الفنان الشاعر والمغني الأمازيغي الريفي امحند القمراوي يحل بالديار المقدسة لأداء مناسك العمرة
 
image
 

 


 حل الفنان الشاعر والمغني الأمازيغي العريق امحند القمرواي صبيحة اليوم الجمعة 18 دجنبر 2015 بالديار المقدسة رفقة مجموعة من الفنانين بعدما تم تكريمهم مؤخرا في إطار إحياء ليلة الرواد التي نظمتها الشبيبة الاستقلالية التابعة لحزب الاستقلال. هذا وقد تم تكريم الفنان الأمازيغي امحند القمراوي نظير ما أسداه من خدمات للفن والتراث الأمازيغي الريفي من جهة، ولما بصمه من إبداعات خالدة شعرا وكتابة وغناء من جهة ثانية. هذا الفنان الذي تم تهميشه لعدة سنوات، يعاني الآن في صمت، يعيش ظروفا اجتماعية ومالية خانقة، لا يتوفر على سكن يأوي أسرته، ولا على مدخل قار يستعين به على ظروف الحياة ومتطلباتها بحيث يقطن هو وزوجته وأبناؤه في غرفة واحدة مشتركة مع الجيران، بإحدى الأحياء الهامشية بمدينة الحسيمة تفتقد لأبسط شروط السكن اللائق. لقد أصيب هذا الفنان الأمازيغي بمرض عضال أصاب حباله الصوتية مما أفقده 70 في المائة من صوته، بحيث لازال يتردد على المستشفى العسكري بالرباط لطلب العلاج في ظل غياب أي تغطية اجتماعية. لقد أصبح هذا الفنان يفقد كل شيء سيما في ظل غياب أي التفاتة رسمية أو إنسانية، مما حدا بالفاعل السياسي السيد نورالدين مضيان إلى الاهتمام بوضعيته الصحية والاجتماعية الهشة، علاوة على التكفل بمصاريف أداءه مناسك العمرة ذهابا وإيابا. فشكرا للبرلماني  نورالدين مضيان على هذه الالتفاتة الإنسانية النبيلة، التي نتمنى أن يحذو حذوها باقي الفاعلين من جهات مسؤولة ومجتمع مدني وأهل الخير والإحسان، من أجل توفير سكن لائق لهذا الفنان وأسرته نظير ما أسداه للفن الأمازيغي الريفي، بما يضمن له شروط العيش الكريم لما فضل له من بقية عمره. فإلى متى سيبقى هذا الفنان القدير منسيا ويعاني في صمت؟

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0