الحفاظ على حقوق وسلامة الجميع. الاعلام وكورونا
 
image
 

 

يتابع فرع الرباط للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ظروف اشتغال الصحفيين في هذا الوقت العصيب الذي يواجه فيه المغرب كما دول المعمور جائحة وباء كورونا، ومعه فرض الحظر الصحي الذي يستدعي الحرص الشديد واستعمال وسائل الوقاية التي توفرها المؤسسات التي تشتغل أطقمها كما هو حال الإعلام العمومي والخاص بكل مكوناته رغم َتفاوت الإمكانيات.

إن فرع الرباط للنقابة الوطنية للصحافة يسجل الوضعية التي يشتغل فيها الصحفيون والصحفيون المصورون والتقنيون بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة حيث أنهم لا يتوفرون على الكمامات الكافية لأداء مهامهم كما نسجل عدم توفير وسائل النقل للوصول لمقر العمل ما يستدعي استعمال الصحفيين للنقل العمومي من سلا وتامسنا والأحياء البعيدة. علما أننا ندرك المخاطر التي يمكن أن تنجم عن استعمال الحافلات العمومية.

 عن هذا الاختلاط َوحرصا منا على سلامة العاملين بالمؤسسة وتفاديا لانتقال الفيروس عبر أي وسيلة ليست تحت مسؤولية الإدارة فإننا نطالب إدارة المؤسسة بتدبير الأمر بما يتلاءم مع حالة الوباء ودلك بتوفير وسائل النقل والكمامات الكافية وتوزيعها بشكل يناسب عدد ساعات العمل.

إضافة إلى هذا فإننا نسجل عدم احترام ساعات الاشتغال بالنسبة للمصورين بالتلفزة والذين لا يتمتعون ولو بيوم واحد من الراحة ناهيك عن ساعات العمل المسترسلة في غياب أبسط شروط السلامة التي يمكن اختزالها في الكمامات.

إن فرع الرباط إذ ينوه بكل الفئات التي تشتغل في هذه الظروف التي تستدعي منا جميعا التآزر من أجل أداء الواجب المهني تعلن عن تضامنها مع الصحفيين والعاملين بالجرائد الورقية والمواقع الإلكترونية الذين تم خصم جزء مهم من أجورهم والذي وصل إلى حدود 50٪. في بعض المؤسسات.

إننا ندرك جميعا صعوبة المرحلة التي يمكن تدبيرها بالحكامة الجيدة لكن ليس على حساب الصحفيين والعاملين بل بالحفاظ على حقوق وسلامة الجميع.

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0