تحديات الدخول المدرسي في زمن كورونا
 
image
 

 

هكذا عنونت ملصقها الاشهاري إحدى المراكز التجارية '' الدخول المدرسي بصحة و نشاط '' و على الملصق طفلة صغيرة يبدو على محياها النشاط و الحيوية,هكذا كان على الوزارة الوصية أن تفتح موسمها الدراسي الجديد.

إن توقف التلاميذ منذ بداية الإعلان عن الحجر الصحي إلى اليوم سيكون له تأثير سلبي على محصلتهم التعليمية في المستقبل,وخصوصا التلاميذ في العالم القروي و التلاميذ الفقراء في المجال الحضري الذين لم يستفيدوا من الدعم الدراسي ,اما المحضوضون صراحة رغم الحجر الصحي فقد تم اختراقه و استكمل أبنائهم العام الدراسي بدون مشاكل و خصوصا في المواد الرئيسية و اللغات.

حسب المنظمة العالمية للصحة ,إن مشكل كورونا سيطول و ستتجاوز مشاكله السنتين هذا بالنسبة للدول المتقدمة و لها الإمكانيات الكبيرة,أما على مستوى الدول السائرة في النمو ربما المشكل يطول أكثر.

لهذا السبب لا يمكن إغلاق المؤسسات التعليمية أكثر و توقيف التعليم,إن بلاغ الوزارة كان محتشما و يفتقد الرؤيا و التعامل مع طارئ أو عدو كما يصفه البعض,فحتى الدول التي تعيش حروبا مدمرة ,ربما أشياء تتوقف إلا أقسام الدراسة.

إن التعليم داخل المؤسسة يمنح التلميذ الأمان و ربما هو المكان الوحيد الذي سنتمكن من خلاله. تحسيس الأطفال و الشباب بخطورة فيروس كورونا,ونعتمد إستراتيجية فعالة بتعاون مع جمعية أباء و أمهات و واولياء التلاميذ التي ممكن أن تلعب دورا وسيطا بين المؤسسة و العائلة.

فيروس كورونا موجود و ليس هناك أفق لحد الساعة انه سينتهي قريبا,فيترى هل هناك حلول عملية ممكن أن نبدأ بها الموسم الدراسي و في نفس الوقت نتعامل مع الفيروس بحكمة و يكون الجميع شريك في العملية.

أولا: نحن في مرحلة أخر أيام الصيف يكون هناك تغير مناخي نتيجة تقلب الفصول,هذه الفترة تعرف أمراض مرتبطة بالزكام,بالتالي يجب الحدر كثيرا من هذه الفترة.

ثانيا:الساعة الإضافية يجب التخلي عنها لان لها تأثير سلبي في النوم المتأخر و الاستيقاظ المبكر وتأثيرها على المناعة.

ثالثا:المسألة البديهية هو نظافة المؤسسة التعليمية خصوصا كانت الجائحة او لم تكن,لكن هذا في الغالب لا يحصل نضرا لعدم وجود حارس أو شخص مكلف بالنظافة و ممكن حل المسألة عن طريق جمعية الآباء أو بشراكة مع شركات مواطنة او الجماعات الترابية.

رابعا: يجب ان تلعب الجماعات الترابية دورا مهما في تعقيم المؤسسات التعليمية

خامسا: المسألة عادية إذا طلب من الأمهات توفير حقيبة تتوفر على الصابون و الورق الصحي.

سادسا:إغلاق المراحيض التي لا تتوفر على منظف.

سابعا:إعادة النظر في دعم الغداء المدرسي و تقديم وجبات غذائية مقاومة للبرودة.

ثامنا : إعادة النظر في طريقة جمع التلاميذ وإيصالهم للمؤسسة التعليمية و  على أصحاب النقل المدرسي التفكير الجماعي وهناك حل وحيد أن يجتمعوا في جمعية أو تعاونية و يعمل بخطوط  النقل,يعني اي تلميذ ينتمي لمؤسسة تعليمية خاصة ,ممكن أن يصل إلى مؤسسته في توقيت لا يتجاوز 15 دقيقة و بحمولة اقل.

تاسعا:تكتيف برنامج القافلات الصحية داخل المؤسسات التعليمية و تتبع الأطفال,والاهم هو توعية الاباء و الامهات, انه لا يمكن ان يدخل ابنه المؤسسة و حرارته تتجاوز37 درجة والجميل في الأمر ان اغلب العائلات تتوفر على محرار داخل المنزل.

عاشرا:في حالة وقوع حالة إصابة مثلا في الحي الذي اسكن به و أصبح مخالطا سواء كان أستاذ أو مدير أو تلميذ لا يلتحق بالمؤسسة إلا بعد 15 يوما.

الحادي عشر: يجب الإيمان بان المؤسسة التعليمية هي التي تحمي الأطفال و ليس كما يدعي بعض الآباء الآن, أنهم يريدون حماية أبنائهم و عندما كان الحجر الصحي كان لهم رأي أخر, أنهم يريدون الخروج و يشتكون الأمراض النفسية التي تعرض لها أبنائهم,ما نشاهده الأطفال أكثر عرضة للإصابة لان بعضهم أو اغلبهم اليوم في الشارع بدون حماية.

الثاني عشر: توقيف الأنشطة الرياضية داخل المؤسسات التعليمية.

الثالثة عشرة:المؤسسات التي تضم أطفال التربية قبل المدرسية أو التعليم الأولي,يجب منحها الاهتمام الواجب و حماية المربيات و تنسيق يومي من اجل استقبال كبدات أطفالنا و للتذكير التعليم الاولي يساهم في تشغيل الآلاف من الشابات في المغرب,لكن تمكين جمعيات ليس لها خبرة و لا تميز بين محو الأمية و التعليم الأولي ,أدى ببعضها لاستغلال المربيات و السطو على قدر مالي مهم تجاوز 2000 درهم كما تعاني المربيات من تأخر التعويضات و لم تحتسب لهم الفترة التي تم توقيفهم بسبب كورونا.

اليوم فرصة تاريخية لتصالح المؤسسة مع محيطها و تلعب فيه جمعية الآباء و الأمهات  و الجماعات الترابية و الشركات المواطنة و الصحة دورا مهما في النهوض بصحة الطفل من التعليم الأولي إلى الجامعي,والابتعاد على تفاهات الشبكات الاجتماعية,الفيروس إذا كان سيصبك الفيروس .سيصبك في جميع الحالات و أنت جالس في دارك و ممكن أن يصيبك وأنت تقضي غرض إداري  أو أنت في المستشفى العمومي فلماذا تريد أن تحرمي أيتها الام ايها الاب ابنك و ابنتك من التعليم رغم انه معرض بنسبة ما للإصابة سواء كان في المؤسسة التعليمية او في الحي,فالحل الوحيد هو ان تغلق عليه المنزل بمعنى ان تسجنه و الفيروس لا تنسى وصل السجون .

دخول مدرسي بصحة و حيوية شعارنا كذالك و بإمكان المجتمع المدني أن يلعب دورا مهما داخل المؤسسات التعليمية في توقيف الجائحة ,كما يجب تأخير الدخول إلى بداية شهر أكتوبر لإعطاء المدير الفرصة على ترتيب أوراقه و ووضع برنامج مكتف مع الأساتذة مباشرة أو عبر الواتساب بالنسبة لأساتذة العالم القروي,ووضع تصور لكل مدير مؤسسة لوضع استراتيجية :كيف يتعامل مع حالة الطوارئ و ان يقوم باجتماع مع الاباء و الامهات,اما الدخول المدرسي في بداية شتنبر سيكون له عواقب لان المؤسسة التعليمة منذ أغلقت ,تحتاج إلى تهوية و إصلاح و إعادة ترتيب  و الاستعداد لبداية الأمطار و البرد و يبقى الحل الذي يجب تعميمه على المدينة هو طريقة العمل في العالم القروي إما التدريس صباحا او مساءا لتفادي حركة التلاميذ و كثرة الدخول و الخروج و يجب التخلي على فترة الاستراحة على أساس ان تكون داخل القسم تحت أنظار الأستاذ أو المسؤول عن القسم,من الأشياء الذي يجب الانتباه لها ,على الأستاذ أن يكون قبل التلميذ و ان يدخل التلاميذ مباشرة الى القسم,لنأخد العبرة من المساجد لم نسمع الى اليوم بوقوع حالة إصابة داخل المسجد لاتخاذهم المعايير التالية و التي أركز فيها على إغلاق المراحيض التعقيم,وجود المقيم على المسجد بالباب الرئيسي و إغلاق الأبواب الأخرى يستقبل المصلين و يقيس درجة حرارتهم و يمكنهم من المعقم و يتأكد من حمل الكمامة و سجادة و كيس لوضع الحداء,نفس الطريقة صالحة اذا كان الهدف منها توقف جميع الأطفال على الحركة وان يحمل كل طفل لمجته و قارورة ماء خاصة به مع التخفيف ممكن توقف لبعض دقائق بالساحة ,لكل قسم تبقى الصلاحية من اختصاص الاساتذة.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0