حاضرة البحرالمحيط أسفي, في زمن الوباء
 
image
 
 
 
عرف المغرب على مر الأزمان أنواعا من الأوبئة الخطيرة التي حصدت أعدادا كبيرة من المواطنين بجميع مدن المملكة باستثناء مدينة أسفي التي كانت تخرج من هذه المخاطر بأقل الخسائر.
أريد في هذه التدوينة أن أثير باهتمام المسؤولين المختصين بالرغم من أنني لست عالما ولا باحثا في مجال الصحة, لكنني أريد أن أذكر المهتمين بصحة المواطنين في هذه المدينة التي لم يتوقف بها قطار التنمية وليس لها من البنية التحتية  الا مستشفى محمد الخامس الذي يطلق عليه العامة ( الصبيطار الجديد ) بالرغم من أنه بني في فترة الاحتلال الفرنسي للمغرب.
السادة أعضاء لجنة اليقظة المحترمين, ان مدينة أسفي قد استرعت باهتمام منظمة الصحة العالمية باعتبارها مدينة مغربية  حققت الاستثناء, مدينة لا ينتشر وباء كورونا
كيف ولماذا استثنى وباء كورونا مدينة أسفي من بين مدن العالم؟
هل مدينة أسفي  ملتزمة أكثر من غيرها بتطبيق الحجر الصحي؟
لماذا لا ينتشر الوباء بالرغم من وجود حالات وافدة نقلت الوباء ولم ينتشر؟
1) الحالة الأولى, سيدة شابة نقلت الوباء من مدينة مراكش الى بيتها بحي لبيار ولم تنقل الوباء لا لزوجها ولا لأطفالها ولا لمحيطها حتى شفيت.
2) موظف بشركة نقل الأموال حل بمدينة  أسفي قادما من مراكش , وزع الأموال على بعض الأبناك ولم يوزع الوباء وبعد أجراء التحليلات اتضح انه لم يعد أحدا.
3) الحالة الثالثة والأخيرة هي لشاب  طالب يدرس بابن كرير نقل الوباء من ابن كرير لكنه لم يعد أسرته ولا من خالطهم من أقاربه.
من هنا يتضح لنا بأن مدينة أسفي تشكل لاستثناء, لحد الساعة لم تظهر حالة بالمدينة, الحالات الثلاثة كلها حالات وافدة, قد يقول أحدهم بأن ساكنة المدينة ملتزمة بالحجر الصحي أكثر من غيرها من المدن المغربية , لكن العكس هو الصواب فهناك أحياء لا تعرف ساكنتها ما معنى الحجر الصحي, الشي الذي عبر عنه أحد أصدقائي بقوله.
أشك بان هناك حجر باسفي
لقد أكدت  التحليلات المخبرية بأن جل المخالطين لحاملي الفيروس لم ينتقل اليهم, ولكن يجب على المسؤولين ان يقوموا بنحليلا ت  أخرى تبين لنا الأسباب التي جلعت الفيروس لا ينتقل الى جل المخالطين ربما قد يجدون الجواب ويتوصلون الى اللقاح الذي حال بين اسفي وبين كورونا
ومن يدر فربما قد يخرج اللقاح ضد هذ الوباء  من مدينة أسفي ليريح العالم, ولله في خلقه شؤون, وهو يضع سره في أضعف خلقه.
غالبا ما تخامرني الشكوك حول حالة الأجهزة التنفسية لدى ساكنة مدينة أسفي, بما أن فيروس كورونا يصيب الرئة ويسكنها حتى يقضي على صاحبها, لكن رئة المواطن الأسفي ليست كرئة مواطن أخر, وبعبارة أوضح الرئة التي دخلها غاز الأمونياك واستنشق صاحبها معدن الكبريت ليست كارئة السليمة التي لم يسبق لها استنشاق هذه المواد الكيماوية.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0