كأس العرش محجوز بإذن الله لفريق أولمبيك أسفي / بقلم : سعيد الجدياني
 
image
 

في قاموس كرة القدم الانتصارات والهزائم أمور واردة لأن المباراة لا تنتهي إلا بفوز فريق واحد، كما أن التاريخ والجمهور في مجال الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص لا يعترفان إلا بالفوز، من هذه الرؤية أنا على يقين تام أن فريق أولمبيك أسفي سيفوز بكأس العرش على منافسه المغرب الفاسي في المباراة التي ستقام غدا الجمعة 18 نونبر الجاري على أرض ملعب الشيخ محمد لغظف بمدينة العيون .  

ولم يخامرنا  شك  قيد أنملة أن  الفوز فريق اولمبيك أسفي لكرة القدم  بكأس العرش لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة جهد مبذول، حيث تم توفير جميع الإمكانيات  المادية واللوجسيكية، علاوة على أن المساندة المعنوية للفريق كبيرة بالرغم من بعض الإشكاليات، ثم إن كل  الفعاليات المجتمع المدني والطاقم الإداري للنادي والجمهور الفريق ومشجعي القرش المسفيوي وجل حملة الأقلام النظيفة  الشريفة النزيهة، انصهروا  في خندق  واحد  وراء مطلب واحد، هو الفوز ثم الفوز  ولا شيء غير النصر والظفر بكأس العرش. هذا التلاحم جعل القرش المسفيوي  يدخل إلى أرض الملعب وهو منتعش في حين خصمه الماص يرتعش، لهذا فأنا على يقين شبه كامل  بأن القرش المسفيوي سيلتهم النمر الفاسي الجريح بنزوله إلى القسم الوطني الثاني. وهذه ليست ثقة زائدة بل إحساس بالنصر المرسومة على الوجوه  كل مشجعي  ومحبي فريق أولمبيك أسفي.

وبروح رياضية أقولها صرخة مدوية هذا الفوز سيمحو آثار الهزائم وانتكاسات هذا الموسم الكروي 2016  حيث إن ( الفريق العبدي  خاض ثماني مقابلات ولم يحصل سوى على ست نقط ) . وسيذوّب الخلافات والصراعات المجانية المبنية على مصالح ذاتية.

 ومن جهة أخرى ففريق نادي أولمبيك أسفي  يستحق عن جدارة هذا الكأس، يستحق أن يتوج كبطل هذا الموسم إنصافا للتاريخ، خاصة أن نادي الرياضي لأسفي هو نادي كبير و عريق تأسس في سنة 7 شتنبر عام 1921،  وفي سنة 1950 لعب ربع نهاية كاس شمال إفريقيا أمام بنزرت التونسي بالبيضاء وانتصر عليه 2 / 1، ثم في سنة 1951 لعب بوهران بالجزائر ضد فريق بلعباس وانهزم ب 2 / 0 . ورغم انه سنة 1953 لم يتمكن الفريق من الحفاظ على مكانته بالقسم الوطني الأول، إلا أن سنة 1954 يعود فريق اليوساس إلى القسم الوطني الأول رفقة قيدوم المدربين المرحوم الحاج عبد القادر لخميري، وسنة 1956 يعود فريق الاتحاد إلى القسم الوطني الثاني ثم سنة 1957 يعود فريق الاتحاد إلى القسم الوطني الأول. كما حقق الفريق العبدي عدة إنجازات وهي بطل كأس المغرب 1950 / 1951 وشارك في ربع نهاية كاس شمال إفريقيا خلال موسم 1949 / 1948. ثم  ثلاث مشاركات ببطولة كأس شمال إفريقيا سنوات ( 1935 / 1934 – 1944 / 1945 – 1954 / 1955).

وإنصافا للتاريخ نقول إذا كان فريق أولمبيك أسفي للمرة الأولى منذ استقلال المغرب سنة 1956 سيلعب نهاية كأس العرش، فإن خصمه هذا الموسم فريق المغرب الفاسي وهو كذلك  فريق عريق يكفى أن نشير أنه للمرة الخامسة هو يشارك ويفوز عبر سنوات  1974 و 1980 و1988 و1993 ثم 2016  بكأس العرش حيث حالفه الحظ لثلاث مرات للفوز به  بينما عاند النحس الفريق القرش المسفيوي لسنوات.

وعلى سبيل الختم ، كل ما أتمناه أن يقف الله بجانبنا ويمنحنا الفرصة حتى نحقق الحلم عن طريق النصر، فالفوز بكأس العرش له طعم آخر، وهاهي ساكنة أسفي تنتظر بفارغ  الصبر تحقيق الحلم  بالحصول على كأس العرش،مع احترامي الشديد  لفريق المغرب الفاسي ومشجعيه الذين لا يمكن أن اقلل من كفاءتهم ومن مواهبهم  الكروية.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0