إدريس لشكر و " حداثة المظهر "
 
image
 

 

 


 

عقدت التنسيقية الوطنية لتيار " أولاد الشعب " إجتماعا دوريا خصص لدراسة المستجدات السياسية و التنظيمية . و بعد الإستماع للتقرير السياسي الذي أكد على أن تيار التسلط التنظيمي الذي يقوده الكاتب الأول للحزب بدعم مفضوح من المكتب السياسي المعينمطالببالزامية تحيين المشروع و الأداة الحزبية من أجل مواكبة التغيرات السياسية والإجابة على مطالب الجيل الجديد،لأن قوة الفكرة الاتحادية تتجلى في قدرتها على التجدد المستمر وتقديم الإجابات العميقة.

 


فالقيادة "المرهونة" لا تستطيع مواكبة اللحظة المفصلية التي يعرفها المجتمع، عبر تجدد حداثي  أساسه فرز هوياتي من خلال بلورة خط سياسي يعتمد الوضوح منهجا ، الديمقراطية ممارسة والحداثة تجددا.هذا التجدد الحداثي هو الكفيل بجعل الفكرة الاتحادية حاضنة شبابية واعية ومسؤولة، متحررة من عقد الماضي، تجعل الفضاء الحزبي مجالا للإبداع والابتكار.

 

إن الفكرة الاتحادية أكبر من أن ترتبط بهوى الكاتب الأول" الوحيد "، فهي مشروع متجدد منذ أجيال. هذه الفكرة باتت اليوم في حاجة ملحة لمؤتمر استثنائي شعاره الاتحادحول خط سياسي عقلاني متجدد قوامه هوية واضحة، و ليس اجترار مصطلحات للترويج الاعلامي ، مع ضرورة الانتقال الى مرحلة يتسنى فيها لكل الاتحاديات و الاتحاديين الحق في تقرير مصير حزبهم.

 


وضرورة إنتشاله من الذاتية الحزبية و من مستنقع الفشل الحالي، باصلاح النظام الداخلي للحزب من أجل استيعاب التطورات الدستورية و مأسسة التيارات، فالديمقراطية الحقيقة تنطلق من احترام حقوق الاقليات و ضمان تمثيلها في مختلف الأجهزة الحزبية.

 

إن مبالغة الكاتب الأول في الاقتيات من ثقافة النقل غير المثمرة و محاولة ترسيخ التبعية لأهواء الفرد قبل الإلتزام بقرارات المؤسسة . مع انبعاث طائفية داخلية لا تتركز على طرح مشروعاتي يطور البنية التنظيمية و يجعل الاتحاد فضاء للمقارعة الفكرية بطرح سؤال الهوية اليسارية و ضمان التجدد الحداثي و البدائل الوحدوية التي تقوي الممارسة الحزبية. بل تختزل انبعاثها في التركيز على تموقعات الغنائم الوزارية ، و غلق القنوات التنظيمية بجدار من الصمت الذيتضخمت معه النزعة الاقصائية.

 

هذا السلوك السياسي المتخلف نسف كل الامال في تحرير الطاقاتالإبتكارية ، وهذه الحكامة الغارقة في الاستبداد نسفت كل الآمال في تحقيق الوثبة المعرفية القوية لحزب القوات الشعبية، و باتت الرؤية السائدة كون المناضلين مجرد آلة حاسبة لصناديق التصويت و مبايعة المرشح الوحيد. و تحولت السياسة داخل حزب الاتحاد الاشتراكي من فضيلة التطوع لاستكمال بناء الوطن إلى رذيلة الاسترزاق الوزاري و وأد الفكرة الاتحادية .

 

 

 

و منه فإن التنسيقية الوطنية لتيار أولاد الشعب تعلن للرأي العام ما يلي :

 

 

 

1-  التضامن القوي مع المناضلة شريفة لموير بعد أن تم التشطيب على إسمها من لوائح العضوية في خرق سافر للقوانين المنظمة ، و ذلك في كل الخطوات القانونية التي تعتزم القيام بها لرد حقوقها التنظيمية.

 

2-  المطالبة باحترام مرجعية الحزب الحداثية والتأكيد على أن إستمرار الحزب في التحالف الحكومي مع حزب العدالة والتنمية يعتبر خيانة للشهداء و الأحياءمن حملة الفكرة الاتحادية، و خيانة كذلك للأجيال الصاعدة التي تعاني من فظاعة آثار السياسات الحكومية اللاشعبية التي أرهقت الشباب و فشلت في إحقاق المشروع التنموي المغربي.

 

3-  مطالبة إدريس لشكر بتقديم إستقالته بعد مسلسل الإخفاقات المتواصلة و عدم جديته و انعدام مصداقيته في الإنتقال بحزب القوات الشعبية نحو سبيل الحداثة السياسية و التحول من حزب الفرد إلى حزب المؤسسة .

 

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0