المناضلة الشابة الفلسطينية عهد التميمى تقدم درسا في الصمود لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي .
   

 

استطاعت الشابة الفلسطينية عهد التميمى  ذات الشعر الأشقر أن تخطف الأضواء كرمز للمقاومة الفلسطينية  وان تصبح قضيتها قضية رأي عام  دولي  وتتسابق وكالات الأنباء العالمية  على نشر صورها  وتهتم بأخبارها, والتي اعتقلتها إسرائيل في 19 ديسنمبر الماضي بذريعة الاعتداء على جنديين إسرائيليين . وخلال الجلسة  المحاكمة العسكرية  الإسرائيلية ظهرت الفتاة الفلسطينية  عهد التميمى  متماسكة وقوية رغم تكبيلها بالسلاسل. مما أثار حفيظة  الصهاينة وجن جنونهم , وفي هذا الشأن  قال جنود في ألوية غفعاتي وغولاني والناحال: "إذا لم تعاقب عهد التميمي بالسجن لفترة طويلة، سنغير من أسلوبنا في التعامل مع الفلسطينيين ,فقررت المحكمة العسكرية الإسرائيلية تمديد اعتقال الطفلة الفلسطينية عهد التميمى ،  ومما اغضب حكومة  نتنياهو هو إقدام محطات الحافلات في عدد من عواصم أوروبا على نشر صور الطفلة الفلسطينية عهد التميمي ، في العاصمة البريطانية لندن  وفي فرنسا وألمانيا وتركيا واسبانيا ..وفي عدد من عواصم  الدول العربية ، هذه الصور أغضبت دولة إسرائيل المغتصبة برمتها ، وذكر التلفزيون الإسرائيلي في نشرة الأخبار له ، أن "عدداً من الجماعات المؤيدة لإسرائيل في أوروبا وبريطانيا، طالبت البلديات التي وضعت هذه الملصقات والصور بإزالتها فوراً، لأنها من وجهة نظرهم تدعم الفتاة الفلسطينية عهد التميمي التي بادرت، على حد زعمهم، بالاعتداء على الإسرائيليين".وتقول وسائل الإعلام الفلسطينية، إن الاحتلال يمنع إدخال الملابس الشتوية إلى الطفلة الفلسطينية سجن عوفر رغم شدة البرد التي تتعرض لها المنطقة. من جهته الرئيس الفلسطيني  محمود عباس  اتصل بوالد عهد  مطمئنا الى صحة ومعنويات الأسرة . ومشيدا بها وبعائلتها  المتواجدة دائما في المسيرات السلمية 

من هي الفتاة عهد التميمى  

ولدت عهد التميمي عام 2001 في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة ، والدها  ناشط معروف يقود تظاهرات في قريته احتجاجا على استيلاء المستوطنين على أراضي القرية وسجن لسنوات عدة لدى إسرائيل . وان في عائلتها شهداء  بينهم خالها وعمتها .  كانت عهد تحلم  بان تصبح  لاعبة كرة قدم  , لكنها قررت دراسة  القانون للدفاع عن عائلتها  وقريتها الصغيرة  القريبة من رام الله . مقر السلطة الفلسطينية  وهي حاليا طالبة في الثانوية العامة  في مدرسة  في مدينة رام الله .



 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0