الديبلوماسية البرلمانية المغربية تحرج خصوم وحدتنا الترابية وتتطلع الى التموقع بهياكل البرلمان الافريقي
 
image
 

 

يشارك الوفد المغربي لأول مرة بصفة رسمية في دورة البرلمان الإفريقي المخصصة لاجتماعات اللجان الدائمة خلال الأسبوع الجاري بمدينة جوهانسبورغ الجنوب إفريقية مقر الاتحاد الإفريقي. وذلك بعد ان تخلى المغرب عن سياسة الكرسي الفارغ الذي ساعد المحور المعادي لوحدته الترابية على الترويج لأطروحة الانفصال، وايضا بعد أن استعاد موقعه بمنظمة "الاتحاد الافريقي" بفضل العمل الديبلوماسي الجبار الذي قاده جلالة الملك محمد السادس شخصيا وتوج بانتصار اربك خصوم الوحدة الترابية. ويتجه المغرب الآن بجدية الى العمل من داخل مجموعة من المؤسسات الافريقية للحفاظ على العلاقات المتميزة مع اشقائه الأفارقة لنسج تحالفات قوية تعيد رسم الخريطة الاستراتيجية للمنطقة في اطار "تعاون جنوب جنوب" في شكل شراكات اقتصادية بمنطق "رابح رابح ".

ويتكون الوفد المغربي من ثلاث نواب هم محمد زكراني ونور الدين قربال ومريم أوهاس بالإضافة إلى مستشارين اثنين من مجلس المستشارين.

 

وقد لقي الوفد البرلماني المغربي ترحيبا كبيرا من طرف أصدقاء المغرب في المقابل أحرج تواجد البرلمانيين المغاربة خصوم وحدتنا الترابية، ومن المنتظر أن تعرف الدورة البرلمانية لشهر ماي المقبل إعادة انتخاب هياكل البرلمان الإفريقي بما فيها الرئاسة ورؤساء اللجان.. وهو ما يشكل مناسبة للبرلمانيين المغاربة للتموقع داخل هياكل هذه المؤسسة التي تعتبر نواة الاتحاد الإفريقي..


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0