كبار الخبراءفي القطاع لمناقشة التوجهات التي ستغير من قواعد اللعبة في قطاع السيارات بالإضافة إلى آثارها على المغرب
 
image
 
فروست آند سوليفان بصدد استضافة مُلتقى السيارات والذي تُتعاون في تنظيمه مع آيفام بالمغرب

 

يشهد قطاع السيارات تغيراتٍ كبيرة، ومن المتوقع أن يُسرّع عام 2018 بشكلٍ ملحوظ التحول في الطريقة التي تدير بها شركات السيارات أعمالها حول العالم وفي المغرب. ومن شأن هذه التغيرات أن تُعيد رسم معالم قطاع السيارات في المغرب كما نعرفه حاليّاً، خاصةً وأنّ المغرب في طريقها لتكون أحد أكبر 10 مصنعين على الصعيد العالمي؛ إذ تهدف إلى تصنيع مليون مركبة مخصصة للاستخدام المحلي بحلول عام 2025.

وتوفّر ممارسات "فروست آند سوليفان موبيليتي" معلوماتٍ عن الأسواق العالمية وريادةٍ فكرية لتنفيذ فرص النمو الرئيسية والتنقل عبر بيئة أعمال السيارات ذات معالم المتغيرة. وفي حين يشهد القطاع نقلةً من نماذج الأعمال التقليدية نحو "التنّقل كخدمة"، من المرجح أن يترك هذا أثراً على كافة مجالات قطاع السيارات، بدءاً من التأمين إلى الخدمات، ومن سيارات الركّاب إلى المركبات التجارية.

وأشار فرانك ليفيك، الشريك ونائب الرئيس لشؤون تقييم الأثر البيئي للسيارات والنقل لدى "فروست آند سوليفان"، في سياق تعليقه على الأمر قائلاً: "صُممت ورشة العمل التفاعلية الخاصة بنالمساعدة الشركات الرائدة في القطاع على تحديد التوجّهات الرئيسية الكُبرى التي تُؤثر على السوق، وبناء نماذج أعمالٍ مبتكرةفي مجالات التنقل، وتكنولوجيا المركبات، والقيادة الذاتية، والسيارات المتصلة، وبيع السيارات بالتجزئة، وخدمة ما بعد البيع، والمركبات التجارية".

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0