عندما تغتال الداكرة . الذكرى المئوية لزيارة السلطان مولاي يوسف إلى أسفي
   

 

 تمر علينا هذه الأيام الذكرى المئوية لزيارة السلطان مولاي يوسف بن مولاي الحسن العلوي  لاسفي حيث قدم  السلطان  لاسفي في 24 ربيع الثاني  من عام 1918عبرالطونبيل  رفقة حاشيته من الشيخ شعيب  الدكالى  والحاج عمر التازي  والحاجب السيد التهامي  اعبابو وصاحب المشور السيد ادريس ابن يعش وخليفته واخوة  مولاي يوسف الثلاثة  مولاي امحمد  ومولاي الكبير ومولاي الزين وصبي ابن مولاي يوسف . ونزل  السلطان بدار السيد محمد الدراوي المراكشي . والحاجب بدار مولاي احمد السايسي والباقي بدار السيد احمد الحاجي والقائد يومئد السيد السعيدي الطنجي ومكث ليلة ويوم الثلاثاء .حسب ما جاء في تقييد  الراحل العلامة الفقيه ادريس بنهيمة ونشرها ابراهيم كريدية في كتابه مختارات من تقاييد ومخطوطات بعض علماء ال بنهيمة .ص 43 .

لكن السؤوال الذي نطرحه اليوم والدي نذكره لعل الذكرى تنفع الاسفيين أن في عهد هذا السلطان وضعت في أسفي  اللبنات الأولى للنهضة التنموية . فعلى صعيد البنيات والتجهيزات التحتية حيث تم وضع خطط جديدة لبناء ميناء أسفي الذي سيشرع فيه ابتداء من سنة 1923 من طرف الشركة  الالمانية شنيدر نطرا لما كان يمثله الميناء القديم – المرايسة – من صعوبات ومخاطر بسبب تواجد الصخور . وهدا الميناء سوف يخلق مدينة اسمها أسفي  التي ستتربع على عرش الموانئ العالمية في صيد السردين  . وفي  عهد مولاي يوسف  سيتم ادخال الماء الشروب باسفي يونيه 1924  وجعل ماء السبيل البزبوز ( كاكا) أي الصنبور خارج باب الجديد  وقيل عنه  لم يكن خالص الحلاوة   ورغم ذلك فقد انتفع به الناس انتفاعا كبيرا بالشرب والسقي  وغسل الثياب  والمناولة وغير دلك . ثم أتي بماء أخر من جنان الزيتون أحسن منه واصلا حسب ما ذكره الفقيه عبد الله بنهيمة

وفي عهد هذا السلطان اي مولاي يوسف سوف يتم إنشاء سنة 1916 منار الكاب كانتان على بعد 32 كلم شمال غرب ميناء أسفي وهو برج مربع وتم بناؤه بحجارة منحوتة داخل قصبة مربعة  والبعد الضوئي لهدا 22 ميلا بحريا ويعتمد على آليات الدوران - محرك كهربائي – الغريب انه مند سنتين طالبنا بإحياء الذكرى المئوية لهذا المنار رغم أن تاريخ البناء والأشغال واضحة ويمكن لضعيف البصر رؤيتها وقراءتها لكن لا حياة لمن تنادي .

ثم هذا يجرنا الى الحديث عن ذكرى  المئوية لاحداث هيئة بلدية أسفي 9 ابريل 1917 و المؤسف اننا  في السنة الماضية سطرنا برنامجا فكريا وعلميا لهذه التطاهرة  إحياء الذكرى المئيوية لإحداث هئية بلدية أسفي  لكن مستشارينا في مجلسنا الموقر  أداروا طهرهم لهذه التظاهرة الفكرية والفنية مطبقين قولة كم حاجة قضيناها بتركها .

والمحزن حقا ان نرى المسؤولين بأسفي  اليوم يدعمون بسخاء الفن الهابط والأنشطة المرتجلة والأعمال الماجنة والقدرة والفارغة وفي حين يولون بوجوههم عن العديد من الأنشطة الجادة والهادفة  والتي تخدم مصلحة المدينة  وهذا هو حال أسفي لكن التاريخ سيذكر

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0