قضية امي كبورة واليوم العالمي للمرأة … من أكادير الى آسفي
 
image
 

ونحن نوعد هده الايام  اليوم العالمي للمراة  , ودعنا معه  كدلك  " امي كبورة   " تلك المرأة المسنة  , المنحدرة من قبائل سوس والتي أشعلت قضيتها مواقع التواصل . بعد أن تدخلت جمعيات حقوقية  , و فعاليات من المجتمع المدني من مدينتي سوس  واسفي . امي كبورة  امرأة فقيرة  طاعنة في السن  وهن العطم ولزمت الفراش المرض  كل ما كانت  ترغب فيه هو حقها في العلاج والتطبيب  من مرض مزمن طلت تعاني منه , إلا أن غادرتنا من  دار الفناء إلى   دار الفناء .

 شكلت قضية ' امي كبورة" ,  من  جهة وحدت مطالب المجتمع المدني والحقوقي لكل من مدينتي اسفي واكادير  ومن جهة اخرى عرت واقع  مر و بئيس   نساء لازلن يعانين قساوة حرمان والتهميش  والعزلة من حقهن في العيش في كرامة . 

 فلا غرو ان تكون " امي كبورة " هي واحدة من بين نساء كثيرات يعانين في صمت ,  من هنا كان تدخل قيادة الدرك الملكي بانزكان بتنسيق مع جمعيات حقوقية  وتم نقلها الى المستشفى العسكري بانزكان وهناك مغرب آخر استقبال في احسن الضروف عناية مستمرة .   ومن المنضمات الفاعلة التي تدخلت في قضية امي كبورة نسجل المكتب الجعوي للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد سوس ماسة درعة من خلال عبيل عبد الرحيم كرئيس للمكتب و محمد احفير نائبا عنه و عبد المجيد السوفري إعلامي وعضو المركز المغربي لحقوق الانسان الذي تحمل عناء السفر من اسفي الى أكادير والسيدة التاملي فاطمة رئيسة جمعية الأمل النسائية لايت ملول والسيدة ناجية الراضي عن جمعية الانبعاث لموظفي وارامل الامن الوطني باكادير ،هدا العمل الخيري الانساني كان متوج باستقدام سيارة الاسعاف من اسفي لنقل امي كبورة لمدينتها من اجل استكمال علاجها.

ما يؤسف له ان تدخل جاء متاخرا لكن قضاء الله هكدا شاء ان يكون فكان وما قضية امي كبورة سوى حالة  من بين حالات عديدة لنساء منسيات في قرى المغرب العميق يتعين الالتفاتة اليهن والعناية  وكل عام والمراة المغربية في تناضل من اجل العيش الكريم والحق في التطبيب والتعليم والشغل .

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0