ساكنة أسفي تراسل الملك من اجل أنقاض معلمة قصر البحر أيقونة الفن المعماري للبرتغالي
 
image
 

 

علمت الجريدة  أن فعاليات جمعوية وإعلامية وحقوقية تقوم بتوقيع في عرائض  ، قصد إرسالها إلى القصر الملكي ، من اجل انقاض معلمة قصر البحر البرتغالي الذي أصبح مهددا بالانهيار بسبب تكاكل جرف أموني الصخرة التي شيد عليها البرتغاليون هذا الحصن في فترة مابين سنة 1508 و1523 أثناء احتلالهم مدينة أسفي .

وقصر البحر يعد معلم فريد من نوعه وهندسته ،فهو يحمل ثاتيرات مغربية برتغالية ،و قد تم تصنيفه ضمن الاثار سنة 1924 . ورغم صموده في وجه الامواج العاتية لمدة خمس قرون الا ان الانهيار الجرف بسبب عوامل كيمائية  الملوحة المياه من جهة و وانعكاس الأمواج بعد بناء رصيف ميناء  اسفي في ثلاثينيات  ومرور السكة الحديدية ( القطار ) يوميا بجانبه . وغياب الترميمات  مند الستينايات  كلها عوامل جعلت ايقونة المعمار البرتغالي باسفي قصر البحر مهدد بالانيار في اي وقت وتقول مصادرنا  أن تكلفت انقاض هذه المعلمة تحتاج إلى مبالغ ضخمة والى إرادة قوية .

وتأتي  فكرة رفع الرسالة الملكية إلى جلالة الملك  محمد السادس ،بعد تداول فعاليات تهتم وبالتراث المدينة أثناء الندوة حول "التراث المغربي البرتغالي بالمغرب تأثير وتلاقح ثقافي" الذي نظمها  مركز دراسات وأبحاث التراث المغربي البرتغالي بأسفي  .حيث أكد المجتمعون في الندوة على ان الأمل الوحيد في انقاض هذه المعلمة ،هو جلالة الملك محمد السادس، بعد ان فقدوا الثقة في  دعائات السياسيين  و وعود البرلمانيين .

وللإشارة فان  قصر البحر  بأسفي ، تم إغلاقه في وجه الزوار مند سنة 2010 خوفا على سلامة وأرواح المواطنين . كما تم بناء مقهى بمحيط القصر ورغم إصدار قرار بالهدم  مند سنيين إلا إن تطبيقه لم ينفد بعد ولازال في الرفوف  ينتظر اليوم الموعود والمشهود .

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0