ملف خطير.. شركة “العمران” تتحول إلى محتضن رسمي لمواقع إلكترونية تخدم الأجندات المعادية لمصالح المملكة
 
image
 

بزولة” لا تنضب بالنسبة لبعض المواقع غير المقروءة والحديثة العهد، بشكل يطرح سؤالا جديا حول معايير دعم بعض المواقع والمنابر وفتح صنبور الإشهار أمامها بشكل سخي.
الخطير في الأمر أن بعض المواقع التي تحظى بإعلانات العمران، تمرر رسائل مشبوهة وتخدم أجندات غير معلومة، تصل في بعض الأحيان إلى تمرير خطابات خصوم وأعداء المملكة، عن قصد أو جهل.
نموذج لإعلانات شركة العمران التي عثرنا عليها في مواقع معادية للدولة المغربية
 
وفي كل الأحوال، فإن مسؤولية شركة العمران ثابتة في التمويل غير المباشر لهاته المواقع التي تعمل بمقولة “أكل الغلة وسب الملة”.
المواقع التي تحظى بسخاء شركة العمران في مجال الإشهار والإعلان، تصل جرأتها في بعض الأحيان إلى استهداف بعض رموز المملكة، والتعرض لسمعتهم بالتشهير والغمز واللمز، رغم أن الجهات التي تشرف على هذه المواقع او تديرها في الخفاء لا علاقة بالصحافة وأبجديات المهنة، ويبدو ذلك جليا من خلال طبيعة ما تكتب وتنشر.
سخاء مجموعة العمران ووحداتها الإقليمية غير مبرر من الناحية العملية والأخلاقية، كما يعتبر هدرا للمال العام، وتمكين منابر ومواقع معادية من سلاح المال للاستقواء والاستمرار في خدمة الأجندات الخطيرة التي تمس استقرار المملكة وأمنها، ومع ذلك تجد هذه المنابر من يحتضن ومن يطيل عمرها عبر فتح صنبور الإشهار بكرم حاتمي لافت لا مجال لإنكاره.
هناك الكثير من الأقوال، والشائعات، التي تتحدث عن أسباب تفضيل بعض كبار مسؤولي العمران لمواقع على أخرى بصرف النظر عن مدى مهنيتها والتزامها بواجبها في الدفاع عن قضايا الوطن، لكننا نتحفظ عن ذكرها..
وفي المقابل، لا زالت هناك مواقع محسوبة على رؤوس الأصابع، تشتغل بوطنية وهم كبير على المصالح العليا للوطن، ويرفض مسؤولو العمران منحها الإعلانات، لأسباب غير مفهومة.. فهل هناك معايير أخرى غير المهنية والوطنية وعدد القراء للحصول على الإعلانات يا مسؤولي شركة العمران؟
أم هل أصبحت مهاجمة ثوابت المملكة والتغريد خارج السرب هي معيار فتح صنبور الاشهار أمام المواقع التي تهاجم مصالح المغرب، ولماذا يقفل صنبور الإشهار في وجه المواقع المواطنة التي تدافع عن إجماع المغاربة ومصالح الوطن؟
وهل ستكون لبدر الكانوني، أو كبار المسؤولين المتخفين في دهاليز الشركة، الجرأة الكاملة للإجابة عن هذه الأسئلة؟

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0