لقاء مع مصمّمة الأزياء المبدعة "لمياء الخباز" و العضوة في الاكاديمية سفراء السلام
 
image
 

 

 

من أجل أخلاقية عالمية للحوار ونشر ثقافة السلام

  نسعى لتوحد الانسانية في ظل

اندماج الثقافات عن طريق تبادل الابداع

نحن في الاكاديمية سفراء السلام نقوم بترسيخ  وعي إنساني تضامني  في كل الفضائات الثقافية والأنظمة التربوية في تشجيع التعايش المدني  والسلمي بين الأفراد والشعوب المختلفة .  

نحن بالحاجة إلى أخلاقية كونية تشترك فيها كل الأديان والثقافات والشعوب لتحقيق تواصل حقيقي  لامتصاص التطرف و العنف الفكري بمختلف أشكاله

ما دخل عالم الموضة و تصميم الازياء بالسلام؟

أولا أتقدم بشكر الجزيل لجريدتكم الموقرة وشكرا على استضافتها لي

 نحن باعتبارنا سفراء السلام نقوم بالتضامن والحوار البناء بين الشعوب . و باعتباري مصممة أزياء نحاول اندماج الثقافات عن طريق تبادل الابداع مع مصممين الازياء من كافة انحاء العالم

 

 هل كان دخولك عالم الأزياء والتصميم مخططا له؟

بعد ممارستي لرسم  وابتكار وتصميم قررت أن أتوجه إلى عالم الأزياء والموضة، وبالفعل بدأت بتقوية الموهبة عندي ودعمها بالدراسة المتعمقة لكل تفاصيل هذه المهنة و هو طريقي للوصول للعالمية

 

برأيك هل الموهبة فقط هي من تصنع مصمما ناجحا؟

أشكر الله على موهبة الابتكار والتصميم، فهي الأساس لكل مصمم أزياء ناجح، لكن مع تطور هذه المهنة لا بد من إلحاقها بالدراسة الفعلية، وهو ما جعلني أكمل دراسة الأزياء في «الفاشن» في مدرسة نيو ستايل .وأضفت إليها دراسة إدارة المقولات والمحاسبة ، لفهم الإدارة المالية.

 

أي خطوط الموضة تأثرت بها لمياء أكثر؟

بالتأكيد مدرستي الأولى هي تراثي المغربي الأصيل، الذي لا ينفصل عن شخصيتي، فمهما تطورت خطوط الموضة يظل التراث المغربي الأصيل هو مصدر الجمال والإلهام، وهذا بالطبع لا يعني أن أبتعد أو أتخلى عن المدارس العالمية للأزياء، فهي أيضا ملهمة.

آخر ما صممته من خطوط الموضة؟

عملت خط ملابس للأزياء الجاهزة تتميز بتصاميم عصرية مع لمسة مغربية و هي صالحة لكل المناسبات

لشركة             moroccan tzigane

  و اقوم حاليا باستعداد لمجموعة من قفاطين مغربية تتضمن طرز المغربي الاصيل و الاحجار الكريمة 


هل تحرصين على متابعة خطوط الموضة؟

بالطبع، فهي دائما متجددة، فانا متتبعة لأغلبية مصممين الأزياء العالمين و جميع الالوان الثقافات و الاستفادة منها لان هدفنا الاساسي الانفتاح على العالم

إلى أي مدى استفدت من مواقع التواصل الاجتماعي في مجال عملك؟

لا شك في أن وسائل التواصل الاجتماعي وفرت كثيرا من الوقت والجهد والمال، باعتبارها الوسيلة الأسرع في الوصول وبسهولة، خاصة أن نسبة كبيرة من النساء العاملات ليس لديهن الوقت الكافي للتسوق الميداني، لكن ورغم ذلك لا يمكن الاستغناء عن العروض الازياء و المشاركة في مهرجانات دولية

كلمة اخيرة لمصممة ازياء لمياء الخباز

اتقدم بشكر لكل من ساندني للوصول لهذا النجاح بالخصوص الوالدي و اخواني و مجموعة من الاصدقاء من بينهم مدير الاكاديمية سفراء السلام الياس رحيوي و العارضة الرسمية لمجموعة تصاميمي زينب العروب و شكرا على استضفاتي


 

 

 

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0