عندما تقول المرأة إنني مثل الرجل تماما ما عادا كوني امرأة وكونه رجلا
   

 

تحاول المرأة جاهدة أن تصل إلى حياة أفضل تكافح من اجل تحقيق المساواة في الفرص مع الرجل كي تستمتع بكامل الحياة .تسعى إلى حق تقريرامورها دون وصاية من احد كمخلوق بشري يتمتع بجميع حقوقه .متحررة إلى حد ما من سلطان العاطفة في المقابل الميل نحو العقل والمنطق .أول ما تطالب به المرأة اليوم هو مطلب المساواة فشعارها الذي تردده دائما " إنني مثل الرجل تماما ما عادا كوني امرأة وكونه رجلا "وهذا يؤكد عدم ارتياحها في مطلب المساواة بإلحاح شديد .برغم من عدم وضوح ذلك في ذهنها وضوحا تاما .وإذا نظرنا إلى هذا المطلب " المساواة " من الزاوية النفسية نرى أن مطلب المساواة هذا ذو شقين بارزين : الأول يبين لنا أن المرأة غير مرتاحة نفسيا تقول "إن الأمور تسير بعكس ما تريد المرأة حتى تأخذ نصيبها من متع الحياة مثل الرجل . فالحياة ليست للرجل وحده إنما لها أيضا .فهي وهو شركاء شراكة متساوية فيها .

لهذا نقول إن المرأة اليوم وفي مطلبها هذا ليست عادلة ومتناقضة في أفكارها .فعندما تقول انأ مثل الرجل تماما لا اختلف معه إلا في الإنجاب .وهذا في رأينا يسيء للمرأة ولا يخدمها بل أصبحت تطالب المساواة حتى في الأشياء التي  لا تناسبها وتسعى إلى تقليد الرجال في كل شيء ابتداء من الزى والملبس إلى طرق التفكير التي تعتقد أن وضعها هذا في الطريق الصحيح للمساواة مع الرجل .والحقيقة هي شيء مختلف تماما .المساواة هي أن تتعايش المرأة مع اختلاف كل من الرجل والمرآة .والحياة ليست للرجل وحده فهي تختلف مع الرجل حتى في الذوق على سبيل الذكر مشاهدة البرامج التلفزية هناك برامج ترضي النساء بينما لا ترضي ذوق الرجال .لهذا يقع بين ذات الجنسين يختلف في ابسط الأشياء مثل مشاهدة مباراة كرة القدم .لهذا نقول أن المرأة ليست عادلة بحق نفسها اذا طلبت التساوي بالرجل في كل شيء .

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:
الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0