بنت الكوميسير

شريط الفيديو الذي ظهر فيه مسؤول وهو يسمح لسائقة سيارة بالمرور لأنها “بنت الكوميسير ديالنا”، في مقابل أشرطة أخرى لمواطنين وجدوا أنفسهم ملزمين بأداء الغرامة المالية أو تم اقتيادهم لمخافر الشرطة، ليس فيه أي جديد، فمثل هذه الممارسات موجودة في مختلف ربوع المملكة..

الفارق هنا، هو أن شريط الفيديو أخرج هذه الممارسة إلى العلن، بالصوت والصورة، وبالدليل الموثق لتصبح محل تداول لدى الرأي العام، وتكشف جزءا من الكيل بمكيالين، في التعامل مع مواطنين يحملون نفس الجنسية..

فبنت أو ولد الكوميسير او القايد أو العامل أو الوالي أو الوزير وكل من له نفوذ يمكن أن تعبد أمامهم الطرق حتى لو كانت شائكة وحتى لو تم القفز على القانون، وأما من لا ظهر له فقد ينكل به وقد يتم استعراض العضلات أمامه وقد تلفق له قضية..

هذه الممارسات تولد الاحتقان وترسخ اللاعدالة بل وتكتب بالبنط العريض أن المواطنين في بلدنا العزيز درجات، فهناك من هم فوق القانون وهناك من هم تحته..

About admin

Check Also

وهبي يجدد هجومه على أخنوش والعلمي

جدد عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة هجومه على عزيز اخنوش رئيس حزب …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Recent Comments

No comments to show.