اسفي: الرقمنة تنجح في تجويد الخدمات و تحسين الاداء داخل سوق السمك للبيع بالجملة

اسفي: عبد الرحيم النبوي
سجلت الرقمنة بسوق السمك للبيع بالجملة بميناء أسفي أداء جيدا، مكن من تنظيم عمليات التداول والحد من العشوائية، التي طبعت المشهد من عقود، ما مكنت من تقليص من ظاهرة الاكتظاظ وفرز التجار الحقيقيين من غيرهم واحلال مناخ الشفافية.
الهاشمي الميموني، رئيس غرفة ارباب مراكب الصيد بالجر بآسفي، أكد ان سوق السمك بميناء اسفي عرف تنظيما محكما اتناء البيع بفضل عمليات الرقمنة التي تقدم فرصا غير مسبوقة لاستراتيجيات التسويق، كما تساهم في تثمين أفضل للمنتوجات السمكية.
هذا التطور -يقول الهاشمي- يأتي في سياق التحول الرقمي الذي راهنت عليه إدارة المكتب الوطني للصيد البحري من أجل ترقية الاداء وضمان التنافسية وشفافية المعاملات التجارية. حيث أصبح مرفق السوق فضاء ذي جودة عالية لممارسة التداول وفق اعلى المعايير الضامنة لحماية صحة وسلامة المنتوج وتحسين ظروف اشتغال العاملين والتجار على السواء، حتى تصل إلى المستهلك في جودة جيدة.
واشاد الهاشمي بمجهودات المكتب الوطني للصيد على المستوى المحلي، والذي توفق في تنزيل ورش الرقمنة بكل سلاسة رغم الصعوبات التقنية وممانعة بعض الاطراف التي آلفت العمل العشوائي، حيث قد عرف التداول داخل السوق تحولا جذريا بفضل الرقمنة.
وخلص الهاشمي الميموني، الى أن البيع بالمزاد الرقمي بسوق السمك وبمركز الفرز، قد رفع من منسوب الشفافية، وفتح الباب أمام المنافسة الشريفة المتسمة بتكافئ الفرص بين الفاعلين.
المشرفون على عمليات التداول داخل سوق البيع بالجملة بميناء اسفي، أوضحوا أن الرقمنة تسهل تحليل البيانات وتغذية عملية اتخاذ القرار في التسويق، وبناء على ذلك يتمكن التجار من فهم اتجاهات السوق وسلوك الاستهلاك ومحوري العرض والطلب، وهو ما يضمن فعالية ملموسة وتوجها نحو النتائج، وبالتالي تكون الفوائد متعددة الأبعاد، تؤثر في جوانب مختلفة من العمليات التجارية من قبل تقليل من الأوقات، وتعزيز الكفاءة التجارية، وتبسيط المهام الإدارية، وتحقيق الشفافية و التنافسية العادلة بشكل خاص.