مسابح مدينة اسفي وجهة مفضلة للأطفال والشباب  

 مسابح مدينة اسفي وجهة مفضلة للأطفال والشباب  

 


اسفي: عبد الرحيم النبوي

تشهد المسابح بمدينة اسفي، التي تم افتتاحها مؤخرا، قبالا كبيرا من طرف ساكنة الاحياء الشعبية وخاصة الأطفال والشباب منهم، والذين يفضلون التوجه اليها بدل الرغبة في التمتع بأجواء شاطئ البحر، في ظل ما تعيشه المدينة والاقليم من موجات حر متتابعة خلال شهر غشت.

وتتساءل العديد من الاسر التي ترتاد هذه المسابح المتواجدة باسفي، عن مدى صلاحيتها وقدرتها، على استقبال محبّي السباحة، وهل تلبي حاجياتهم في استمتاع بخصوصيتها، موضحين ان هذه المسابح المتواجدة بالإقليم اغلبها تفتقد لرجال الإنقاذ أو للحراسة، مما يجعل السباحة فيها مجازفة بالنسبة للأطفال الذين لا يتقنون السباحة، ويضع المسؤولية على عاتق المجالس المنتخبة التي تشرف على تدبير هذه المرافق.

ويرى العديد من الفاعلين الجمعويين، أن المسابح المذكورة لا تخضع للشروط والمعايير المحددة، والمطلوبة فيما يتعلق بالنظافة والشروط الصحية ونظافة المياه، وتخصيص العدد الكافي من المنقذين والأطر لمراقبة الأطفال والشباب، بحيث أن هناك مسابح القليلة فقط من تلتزم بالشروط المطلوبة، بينما تظل مسابح اخرى خارج الشروط الصحية بسبب غياب المراقبة، في وقت يلجأ أبناء العائلات الميسورة إلى المسابح الخاصة، رغم تكلفتها الباهظة”. او تلك الخاصة بالمجمع الشريف للفوسفاط والتي يرتديها أبناء العاملين بالقطاع دون غيرهم ويمنعون أبناء الفئات المجتمعية الأخرى بالمدينة وان كانون شركاء جميع في استنشاق الرائحة الكريهة لتلك المعامل ليل نهار.

وأفاد أحد أعضاء المجلس الجماعي باسفي، أن الجماعة حرصت في ظل الارتفاع الملحوظ لدرجات الحرارة، على الاعتناء بالمسبح البلدي وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال الأطفال والمواطنين، للاستجمام والاستفادة من مختلف مرافقه، مضيفا ان أهمية هذا الفضاء المتواجد وسط المدينة والذي له حمولته التاريخية يعد متنفسا للساكنة، إذ يتطلع الساهرون على تدبيره إلى استقبال أعداد كبيرة من الزوار يوميا، بتنظيم جيد تقديم أفضل الخدمات لضمان رضى وراحة جميع مرتادي المسبح، حيث اتخذت جميع التدابير والترتيبات لاستقبال المصطافين في أحسن الظروف.

ومن جهة أخرى، طالب الفاعلون الجمعويون، بضرورة “تأهيل المسابح المتوفرة حاليا بمدينة اسفي والتفكير في إنجاز مشاريع ترفيهية متنوّعة على أن تقدّم خدماتها لساكنة المدينة طوال السنة، عوض الاقتصار على الأفكار والمشاريع الموسمية المرتبطة أساسا بفصل الصيف”.

وقال احد المنعشين الاقتصادين، أن المسابح تتطلب ميزانية مهمة وتكلفة باهظة من أجل معالجة الماء وصيانة المعدات والأجهزة التي يشتغل بها، بالإضافة إلى توفير الحراسة وتنظيم عملية الدخول والخروج والمراقبة، ورجال الإنقاذ، ومراقبة الأطفال الصغار، لكل هذه التكاليف وغيرها تمنع المستمرين في هذا المجال من المغامرة والخوض في هذه التجربة المحفوفة بالمخاطر والافلاس.

 

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *