ارتفاع أسعار الدجاج يقلق المستهلكين بإقليم آسفي

آسفي: عبد الرحيم النبوي
تعرف أسعار الدواجن بآسفي ارتفاعا مهولا، بلغ ثمنه أزيد من 24 درهم، للكيلوغرام الواحد بالنسبة للدجاج الحي، بزيادة كبيرة جدا، فيما تجاوز ثمن الدجاج المذبوح كل التوقعات، وهو ما أثار استياء المواطنين الذين يتعرضون لضغوط اجتماعية واقتصادية بسبب استمرار التضخم المرتفع، خاصة في المنتجات الغذائية من خضر ولحوم واسماك
وأثار ارتفاع أسعار الدجاج قلق المواطنين الذين أصبحوا يجدون صعوبة كبيرة في اقتناء الدجاج، مطالبين في الوقت ذاته، بالتدخل لخفض أسعار الدجاج، لأن القدرة الشرائية للمواطن البسيط لن تسمح له باقتنائه، موضحا أن سبب تراجع الطلب على لحوم الدواجن يعود إلى عدة اعتبارات مادية ومعنوية، أهمها تراجع القدرة الشرائية للمستهلك المغربي أمام ارتفاع أسعار مختلف المواد الغذائية والمحروقات.
ورجح التجار الدواجن ارتفاع أسعار الدجاج إلى قلة العرض وكثرة الطلب بالإضافة إلى أن مربي الدجاج يتكبدون خسائر مادية كبيرة على مستوى التربية والأعلاف ، ما اضطرهم إلى خفض الإنتاج بشكل ملحوظ، وهو ما انعكس على عرض الدجاج في الأسواق.
أما أصحاب ضيعات إنتاج دجاج اللحم، فيبررون رفعهم لثمن بيع سلعهم بالجملة، بارتفاع علف الدجاج ، وصعود ثمن الكتكوت، إضافة إلى أن تكلفة إنتاج كيلوغرام من لحم الدجاج، تتطلب أكثر من كيلوغرام من العلف، هذا بالإضافة إلى نفقات أخرى مرتبطة بالأدوية والتلقيح وغاز التدفئة، وباقي المشاكل المحتملة التي تظهر خلال عملية الإنتاج.
ونبهت العديد من الفعاليات الجمعوية، إلى الارتفاع المطرد لأسعار أغلب المواد الاستهلاكية بالمغرب، والتي وصلت إلى مستويات قياسية، وعلى رأسها الدواجن، موضحين أن أثمنة لحوم الدواجن، والتي تعتبر الأكثر استهلاكا من طرف الأسر المغربية، صارت ملتهبة بشكل غير مسبوق، وتتجاوز بصورة صارخة قدرتهم الشرائية، مما يُخلف استياء وتذمرا بالغا لدى المواطنات والمواطنين، بالنظر إلى ما يشكله ذلك من أعباء مادية إضافية.
وطالبت الفعاليات ذاتها، من الجهات الوصية عن القطاع، باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة من أجل ضبط سلسلة تربية وإنتاج وتسويق الدواجن ولحومها، ومراقبة أسعارها، تفاديا للمزيد من الإجهاز على القدرة الشرائية للمغاربة، ولا سيما منهم ذوي الدخل المحدود، علما أن الدواجن ولحومها تُعتبر من بين المواد الاستهلاكية الأساسية، لفئات عريضة من الأسر المغربية.

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *