آسفي تحتضن الدورة 11 من مهرجان كناوة صامبا الدولي بمشاركة أسماء وازنة من المغرب والخارج

 آسفي تحتضن الدورة 11 من مهرجان كناوة صامبا الدولي بمشاركة أسماء وازنة من المغرب والخارج

 

اسفي: عيد الرحيم النبوي

انطلقت، مساء الخميس 28 غشت 2025 الجاري، بمدينة اسفي، فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان كناوة صامبا الدولي، الذي تنظمه جمعية بامبرا للتراث الكناوي والتبادل الثقافي، بمشاركة العديد من الفنانين الشعبين ضمن برنامج غني يضم لوحات فنية موزعة على مدى أربعة أيام.

واكدت اللجنة التنظيمية على أهمية هذه التظاهرة الفنية باسفي والتي   أضحت محطة سنوية بارزة في الأجندة الثقافية لمدينة آسفي، وذلك بهدف التعريف بالتراث الكناوي الأصيل، وإبراز غناه وتنوعه، مع الانفتاح على تجارب موسيقية عالمية تسهم في تعزيز الحوار الفني بين الثقافات.

وجاءت لحظة الانطلاق المهرجان الفني، عبر موكب استعراضي انطلق من ساحة الاستقلال باتجاه مقر عمالة أقيم اسفي، بمشاركة ثلة من كبار معلمي فن كناوة إلى جانب فنانين مغاربة وأجانب، ما يجعل من هذه التظاهرة موعداً فنياً يزاوج بين الأصالة والانفتاح على الثقافات العالمية.

وشهدت مدينة الفنون والثقافة العرض الأول للفلم الثقافي كناوى شدوا الأرواح ” للمخرج العالمي نزار الراوي من لوكسبورع، كما أقيم بالمناسبة حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان، يتضمن عروضا موسيقية وتكريمات للعديد من الفانين من بينهم خالد البركاوي ومنتج فلم نزار الراوي وسعيد عمار من السويد.

وأوضحت اللجنة التنظيمية للمهرجان، ان الجمهور سيكون على موعد مع أصوات فنية متنوعة، من بينها الفنان خالد أمتانك من أكادير، والفنان محمد أمين نافع من مراكش، والفنان حسن بلال من آسفي، بالإضافة إلى مشاركة أسماء أجنبية من إيرلندا والبرتغال، ما يعزز الطابع الدولي للمهرجان ويكرس روح التبادل الثقافي، كما ستشهد فعاليات المهرجان تنظيم ندوة دولية تحت عنوان دور التنوع الثقافي والتراث الموسيقي في تعزيز الحوار بين الشعوب بمشاركة باحثين ومختصين من سلطنة عمان ، والسويد، والبرتغال ز المغرب

وقد شهد حفل الافتتاح، الذي أقيم لمدينة الثقافة والفنون، إقبالاً جماهيرياً كبيراً، وسط أجواء احتفالية مميزة، أحياها عدد من المعلمين البارزين، إلى جانب فرق موسيقية شبابية، ما أضفى على الأمسية طابعاً غنيا متميزا .

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *