فيصل الزرهوني، يطالب بإيجاد حلول ناجعة للديون المتراكمة على الفلاحين المتوسطين والصغار لمدة سنوات
اسفي: عبد الرحيم النبوي
طالب النائب البرلماني فيصل الزرهوني، خلال جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الاثنين بمجلس النواب، بإيجاد حلول ناجعة للديون المتراكمة على الفلاحين المتوسطين والصغار لمدة سنوات.
واكد فيصل الزرهوني، عضو الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ان الفلاحين الصغار والمتوسطين لم يستفيدوا من هذه الامطار، ذلك لكون ان الفلاح اليوم أصبح مثقلا بالديون المتراكمة لأزيد من سبعة سنين، موضحا ان وزارة الفلاحة بمعية القرض الفلاحي سبق ان وعد هذه الفئة بان يتم معالجة مشاكلهم المرتبطة بالديون.
وكشف فيصل الزرهوني، وان الفلاحين الصغار والمتوسطين أصبحوا يعيشون أوضاعا مزرية وان سنوات الجفاف قضت على كل ما يملكنه من مواشي واغنام ولم تعد لهما القدرة على شراء هذه الحيوانات التي تعد أساس حياة الفلاح وبالتالي دخلت هذه الفيئة مرحلة التحديات المركبة والتحولات العميقة.
وأبرز عضو الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، ان المغرب استقبل موسمه الفلاحي على وقع أمطار الخير والبركة، أمطار أعادت الأمل إلى الحقول والسهول، وأنعشت التربة، ورفعت منسوب التفاؤل لدى الفلاحين بعد سنوات متتالية من الإجهاد المناخي والجفاف الحاد. غير أن هذه الأمطار، على أهميتها القصوى، لا تُخفي حقيقة أساسية مفادها أن قطيع المواشي والاغنام أصبح يعرف نقصا حادا ، داعيا الى تحسين وضعية الفلاح المتوسط والصغير وان هذه الفيئة تنتظر من الوزارة الوصية التفاتة خاصة تنعش امالهم وتعيد الحياه للقطيع الحيواني، متسائلا في الوقت ذاته ، عن مال الدعم الذي كان مخصصا لبعض المزروعات الفلاحية كالطماطم والبصل والبطاطس، مطالبين بإعادة المدة الزمنية لهذا الدعم وإعطاء أولوية في معالجة المشاكل والاكراهات التي يعيشها الفلاح المتوسط والصغير باعتبارهما يدخلان في صلب اهتمامات استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030.
.