توافد آلاف المصلين باسفي على مسجد محمد بلخضير لأداء التراويح خلف المقرئ العيون الكوشي

 توافد آلاف المصلين باسفي على مسجد محمد بلخضير لأداء التراويح خلف المقرئ العيون الكوشي

 
اسفي: عبد الرحيم النبوي

شهد مسجد محمد بلخضير بمدينة اسفي، ليلة الثلاثاء 20 رمضان، توافد أعداد كبيرة من المصلين الذين قدموا من مختلف احياء المدينة لأداء صلاة التراويح خلف المقرئ العيون الكوشي، في أجواء روحانية مميزة يسودها الخشوع والسكينة.

ومنذ ساعات قبل أذان العشاء، بدأ المصلون يتوافدون إلى رحاب المسجد، الذي امتلأ عن آخره، فيما ازدادت كثافة الحضور في الساحات والفضاءات المحيطة بالمسجد، مما أضفى أجواء روحانية مميزة جسدت وحدة المشهد الإيماني خلال الشهر الكريم.

قد تكون صورة ‏حشد‏

وباعتلاء الشيخ العيون الكوشي المحراب، ارتفع صوت القرآن الكريم، فعمّ الخشوع المسجد وخارجه، واندمج المصلون في لحظات من التدبر والخشوع، مؤثرة في النفوس، وقد امتع  القارئ الشيخ العيون الكوشي جموع المصلين بسماعهم لصوت عذب في ترتيل  القرآن الكريم، صوت أوقد جذوة إيمانية، يتوحد فيها الجسد بالروح، إذ لا تسمع إلا صوتا يخرج من جوف المقرئ  كأنه آث من السماء إلى الأرض، صوت هدأ من روع النفوس وقرب مسافة الخشوع والتعبد بينها  وبين خالقها في أجواء إيمانية ، قراءة هزت أفئدة المصلين الذين أرهفوا أسماعهم في مزيج من الخشوع والإعجاب بجمالية الصوت والإتقان الذين حبا الله بهما ابن مدينة اسفي الشيخ المقرئ لعيون الكوشي.

ولمواكبة هذا الحدث الروحي، عبأت السلطات المحلية ومختلف المصالح الأمنية إمكاناتها لتنظيم حركة السير وتأمين محيط المسجد، بما يضمن مرور هذه الأجواء الدينية في ظروف جيدة.

قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

واختُتمت الليلة الدينية بتوديع المقرئ الشيخ العيون الكوشي، الذي ترك أثرا طيبًا بصوته الخاشع وتلاوته المؤثرة، فيما عبر المصلون عن تقديرهم لهذه المبادرات الدينية بحاضرة المحيط مهد القراء الذين ساهموا ولايزالون  في نشر كتاب الله حفظا وقراءة وصوتا ، ويعدون بذلك نموذجا في التضحية والتواضع وحسن الأخلاق ، ارتضت لنفسها حياة الظل والبعد عن الأضواء، وآثرت الآخرة على الدنيا، فجعلت الإخلاص شعارها، والعمل بما يرضي الله وجهتها، فكانوا أعلى الناس منزلة ، وأرفعهم مكانة ، تسنموا مكاناً عالياً ، وارتقوا مرتقى رفيعاً لما قدموه لخدمة القران الكريم .

 

 

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *