المحلات التجارية للملابس بالأسواق النموذجية باسفي تنتعش قبيل عيد الفطر وارتفاع الأسعار يطال ملابس الأطفال
اسفي: عبد الرحيم النبوي
بدأت المحلات التجارية لبيع الملابس الجاهزة بالأسواق النموذجية بمدينة اسفي، تعرف منذ نهاية الأسبوع الماضي إقبالا كبيرا من المواطنين على اقتناء الملابس بمناسبة عيد الفطر الذي لم تعد تفصل عنه سوى أيام قليلة .
وتشهد هذه الأسواق التجارية، على غرار سوق مفتاح الخير والبركة بحي الكورس وسوق الهداية بحي كاوكي وفضاء التجار بالكارتينك، إقبالا كبيرا من النساء على وجه الخصوص، اللواتي يبحثن عن “كسوة العيد” لفائدة أطفالهن
وسجل عدد من المواطنين ارتفاع أسعار بيع الملابس خلال هذه الفترة التي تعرف إقبالا عليها، ما من شأنه أن ينعكس على قدرتهم الشرائية، ولم يمنع غلاء أسعار بيع الملابس من إقبال المواطنين على هذه الأسواق “كسوة العيد” في هذه المناسبة خصوصا للأطفال، ويتفق التجار والزبناء على وفرة العرض، كما يتفقون أيضا على أن كسوة العيد لم تسلم من موجة الغلاء التي مست العديد من المنتجات مؤخرا، مؤكدين تسجيل ارتفاع ملحوظ في أسعارها مقارنة بالسنة الماضية، وان ارتفاع هذا النوع من الملابس، يرجع في بعض الأحيان جشع بعض التجار الذي يعمدون الى الرفع من الأثمان لتحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح، مستغلين اضطرار الاباء لشراء كسوة العيد لرسم فرحة عيد الفطر على وجوه فلذات كبدهم، رغم تراجع القدرة الشرائية لديهم، وتدني مستوى العيش خصوصا عند ذوي الدخل المحدود، والطبقات المتوسطة، في حين يسعى بعض التجار الى توفير ملابس العيد بأثمان متوسطة وفي متناول المواطنين وتسهيلا لهم على تحقيق فرحة العيد لهم ولدويهم
تخوض بعض العائلات مفاوضات عديدة مع الباعة لإقناعهم بخفض الأسعار لاقتناء كسوة العيد ، وتقول احدى الأمهات باستياء كبير، “في الوقت الذي نعاني من ارتفاع أسعار المواد الغذائية ونواجه صعوبة في الادخار نصطدم بكون الملابس بدورها لم تسلم من موجة الغلاء” مؤكدة أنها لاحظت ارتفاعا كبيرا في أسعار الملابس مقارنة بالسنة الماضية، وعن طبيعة مشترياتها، تشير المتحدثة إلى أنها تترك لأطفالها حرية اختيار ما يرغبون في ارتدائه يوم العيد، سواء كان لباسا تقليديا أو عصريا، مؤكدة أن دورها يكمن في توجيههم نحو الأكثر جودة بأقل ثمن ومحاولة تخفيض السعر مع البائع.
وصرح أحد الإباء انه في ظل ارتفاع الأسعار يصعب عليه اقتناء كسوة العيد لأبنائه، في ظل راتبه الشهري لا يكفيه، ويضطر الى اﻹقتراض في أحيان كثيرة، وفي كل المناسبات، أمام الظروف القاهرة وغلاء الأسعار، وهو الأمر الذي يجبره الى شراء الملابس الناقصة الجودة المنخفضة الأثمان، ومحاولة التأقلم مع الظروف الإقتصادية وتراجع القدرة الشرائية بشكل كبير بسبب تراكم النفقات وغلاء الاسعار.
وصرح تجار من سوق مفتاح الخير بان ملابس العيد الملائمة ومتوفرة بكثرة والاثمان متفاوتة بحسب جودة المنتوج، موضح ان جميع التجار بالسوق يترقبون هذه الايام المباركة كي يجتازوا ازمة الركود التجاري التي تمر به التجارة، لتسديد ما بدمتهم من ديون وخلق رواج اقتصادي يعود بالتنمية للإقليم، مضيفا ان العائلات بإقليم اسفي يحرصون كل الحرص، قبيل عيد الفطر السعيد، إدخال البهجة على ابنائهم بشراء كسوة العيد لإدخال الفرحة والسرور على فلذات اكبادهم في هذه الأيام المباركة.