عامل إقليم اسفي يؤدي صلاة عيد الفطر في أجواء روحانية مميزة

 عامل إقليم اسفي يؤدي صلاة عيد الفطر في أجواء روحانية مميزة

 

آسفي: عبد الرحيم النبوي

في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة، أدى عامل إقليم اسفي، محمد فطاح ، صباح يوم عيد الفطر، صلاة العيد بمسجد “السنة” مرفوقًا بالوفد الرسمي،  يضم عدداً من الشخصيات المدنية والعسكرية، إلى جانب منتخبين وفعاليات محلية.

قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

وقد شهدت شعائر صلاة العيد حضوراً مكثفاً للمواطنين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى من الصباح، في أجواء طبعتها الفرحة والابتهاج بهذه المناسبة الدينية العظيمة، التي تشكل محطة للتآخي وصلة الرحم وتعزيز قيم التضامن والتآزر داخل المجتمع.

وبعد أداء الصلاة، استهل، الامام فضيلة الدكتور المصطفى سليمي الزيدي العبدي رئيس المجلس العلمي المحلي، خطبة العيد بالتكبير، تأكيدا على رمزية هذا اليوم باعتباره مناسبة لإتمام العدة وإظهار الفرح بتمام النعمة، حيث أبرز أن عيد الفطر يشكل “يوما للسرور وتمام النعمة على العباد”، وفرصة لشكر الله على ما أنعم به من توفيق للصيام والقيام وسائر الطاعات.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

وتوقف فضيلة الدكتور المصطفى سليمي الزيدي العبدي رئيس المجلس العلمي المحلي، عند الأبعاد الإيمانية لهذا اليوم، مذكّرا بأن فرحة العيد لا تقتصر على مظاهرها الدنيوية، و إنما تمتد إلى معاني أعمق، من بينها فرحة الصائم بقبول عمله، مستحضرا قول النبي ﷺ: “للصائم فرحتان يفرحهما: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه”.

قد تكون صورة ‏مِنبر‏

وأكد خطيب يوم العيد، أن شكر هذه النعم لا يتحقق إلا بالاستمرار في طاعة الله بعد رمضان، والمحافظة على ما حققه المؤمن من تقوى، التي اعتبرتها “الثمرة الكبرى للصيام”، والمتمثلة في مراقبة الله في السر والعلانية، والالتزام بأوامره واجتناب نواهيه، كما شدد على أن من مظاهر الشكر كذلك ترسيخ قيم التضامن والتراحم، من خلال حب الخير للغير، وإدخال السرور على الفقراء والمساكين، والشعور بالرضا، مبرزا أن هذه القيم تمثل جوهر السلوك الإيماني الذي ينبغي أن يستمر بعد رمضان.

وفي نفس السياق، تناولت خطبة العيد، جملة من سنن وآداب يوم العيد، من بينها أداء صلاة العيد جماعة، وإظهار شعائر الدين، وتبادل التهاني بين المسلمين بعبارات من قبيل “تقبل الله منا ومنكم”، إضافة إلى صلة الرحم وتزاور الأقارب، مبرزا في الوقت ذاته، أهمية توسيع دائرة الفرح في هذا اليوم، عبر إشراك مختلف فئات المجتمع، خاصة الفئات الهشة، في أجواء العيد، اقتداء بسنة النبي ﷺ الذي كان يحرص على مشاركة الجميع هذه المناسبة، والدعوة إلى الصدقة وإدخال السرور على القلوب.

وختم الإمام خطبته بالدعاء الصالح للمصلين، ولشعب المغرب والأمة الإسلامية جمعاء، ولأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، سائلًا الله أن يقر عين جلالته بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بـ صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وبعد صلاة عيد الفطر، تبادل عامل إقليم اسفي والوفد المرافق له التهاني والتبريكات مع المصلين، في حين تبادل الحضور من المصلين أيضًا التهاني فيما بينهم، مما أضفى أجواء من المودة والمحبة التي بدت واضحة على وجوه جميع الحاضرين بمسجد السنة ، وسط أجواء من الفرح والبهجة.

 

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *