نجاح باهر لجمعية الأيادي البيضاء للتنمية المستدامة بآسفي في تنزيل برنامج لمة الخير في نسختها الثامنة، تحت شعار” اجر وفرحة ” ميدانيا
اسفي: عبد الرحيم النبوي
شهد العمل التطوعي بمدينة اسفي انتعاشا مهما خلال شهر رمضان الكريم ، و جسدت جمعية الأيادي البيضاء للتنمية المستدامة بآسفي، صورا متنوعة في التكافل الاجتماعي، بهدف مد يد العون الى الفات المعوزة بالإقليم، حيث حولت دور المسنين ومراكز الإيواء الاجتماعي بالإقليم ، إلى فضاءات تنبض بالحياة وتفيض بروحانية خاصة واستطاعت بعملها الإنساني الخيري ان تذيب أسوار العزلة أمام سيل من مبادرات التضامن والتآزر التي تستهدف فئة كبار السن، تجسيدا لعمق الهوية المغربية القائمة على البر والإحسان، كما أن هذه المبادرات تمثل أيضا منصة لإذكاء روح التطوع لدى فئات المجتمع المدني بالإقليم ، وربط الأجيال الصاعدة بقيم الأصالة المغربية التي ترفع من شأن الفيئة المستهدفة ، استرشادا بالقيم الدينية والوطنية الداعية للبر والتقوى، حسب ما افاد به عبد السلام اكويرير ، رئيس جمعية الأيادي البيضاء للتنمية المستدامة بآسفي، الجهة المنظمة لهذه الأنشطة الخيرية.

وقد تمثلت هذه المبادرات الاحسانية ، في برنامج لمة الخير في نسختها الثامنة ، تحت شعار” اجر وفرحة ” في إقامة إفطار جماعي مع مستفيدات جمعية أم قاسم المرادية للعمل النسائي بمقر جمعية أم قاسم المرادية للعمل النسائي مرجانة أسفي، يوم الثلاثاء 13 رمضان 1447، وإقامة إفطار جماعي مع مستفيدي مؤسسة الرعاية الإجتماعية دار الأطفال كزولة.، يوم السبت 17 رمضان 1447، وإفطار جماعي مع مستفيدي مؤسسة الرعاية الإجتماعية مركز إيواء المتخلى عنهم اسحيم يوم الأربعاء 21 رمضان 1447 ، وكذا إفطار جماعي مع مستفيدي مؤسسة الرعاية الإجتماعية دار المسنين أسفي يوم الأحد 25 رمضان 1447 ثم إقامة مأدبة عشاء و حفل حناء لمستفيدي مؤسسة الرعاية الإجتماعية دار البر و الإحسان أسفي، وبالمناسبة ثم تكريم كوادر مكتب حفظ الصحة مع تكريم سعيد زينادي سائق سيارة نقل الأموات على المجهودات المبذولة في خدمة الصالح العام بالإضافة الى تنظيم أجواء احتفالية فضلا عن طقوس تقليدية شملت حفل حناء للنزيلات ومبادرة إنسانية موازية ، مما أضفى على هذه المراكز الاجتماعية أجواء من الدفء الأسري الذي يفتقده هؤلاء في حياتهم اليومية.
ويرى المتتبعون للحقل الجمعوي بالإقليم، ان جمعية الأيادي البيضاء للتنمية المستدامة بآسفي، قد استطاعت بعملها الخيري ان ترسم بمختلف مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالإقليم ، لوحات إنسانية بديعة، من خلال خلق حركية ثقافية واجتماعية مكثفة هدفها صون كرامة النزلاء والنزيلات، وتعزيز إحساسهم بالانتماء لنسيج مجتمعي يضع هذه الفيئة من المجتمع في مقام التقدير والرعاية.

واكد عبد السلام اكويرير، رئيس جمعية الأيادي البيضاء للتنمية المستدامة بآسفي، ان خلق هذه المبادرات يندرج ضمن سلسلة من الأنشطة الاجتماعية التي تنظمها الجمعية خلال شهر رمضان، والتي تشمل توزيع وجبات الإفطار والمساعدات للأسر المعوزة، إضافة إلى حملات توعوية وصحية لفائدة المحتاجين، موضحا ان هذا العمل الخيري الاحساني يسعى الى ترسيخ ثقافة الاعتراف والوفاء لجيل أفنى عمره في خدمة المجتمع، وهي لحظة إنسانية يضيف عبد السلام اكويرير، تروم إدخال الفرحة على قلوب نزلاء هذه المؤسسات وتعزيز الروابط الاجتماعية معهم، خاصة خلال شهر رمضان الذي تتجلى فيه أسمى معاني الرحمة والتكافل.