أشغال تحصين وتدعيم معلمة “قصر البحر” بآسفي تشرف على الانتهاء

 أشغال تحصين وتدعيم معلمة “قصر البحر” بآسفي تشرف على الانتهاء

 

اسفي: عبد الرحيم النبوي

أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن التدخل لحماية معلمة “قصر البحر” بمدينة آسفي يتم وفق توزيع دقيق للاختصاصات بين القطاعات الحكومية.

وأوضح الوزير في جواب على سؤال كتابي للمستشار البرلماني خالد السطي، أن دور قطاع الثقافة يقتصر على ترميم المبنى الأثري الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 500 سنة، في حين أن “بناء الحاجز الوقائي في محيط المعلمة الأثرية لحماية الموقع من الأمواج وتعزيز ودعم الجرف المعروف بجرف أموني، فقد أسند هذا المشروع إلى قطاع التجهيز بناء على الاتفاقية الموقعة في أواخر سنة 2022”.

وكشف المسؤول الحكومي أن “قطاع الثقافة يتولى حصريا الإشراف على عملية ترميم المعلة للأثرية، بينما يعهد لقطاع التجهيز بأعمال تهيئة المحيط، بما في ذلك الحاجز الوقائي لحماية المنطقة الساحلية وتقوية الجرف ومعالجة المغارات أسفل المعلمة”، مضيفا أن جميع الدراسات والأعمال المتعلقة بمحيط المعلمة قد “أسندت لقطاع التجهيز وفقا للاتفاقية المرتبطة بهذا المشروع”.

وخلص الوزير إلى التأكيد على وجود تنسيق مستمر لضمان نجاح هذه الأشغال، حيث يتم “عقد اجتماعات دورية تحت إشراف عمالة إقليم آسفي لمتابعة تقدم المشروع، وضمان التنسيق بين مختلف القطاعات الحكومية، حيث يعمل كل قطاع وفق اختصاصه المحدد”.

والجدير بالذكر ان نسبة إنجاز أشغال بناء رصيف وقائي على طول 257 مترًا لحماية معلمة قصر البحر بآسفي قد تجاوزت 95 %، وفقا لمصادر مطلعة، وانه من المتوقع أن تنتهي الأشغال مع بداية عام 2026، وان إعادة بناء القسم المنهار في الواجهة الغربية وتدعيم الجرف بمكعبات خرسانية (تم تصنيع 95% منها بالفعل)، يأتي في إطار حماية السواحل المغربية من التآكل، خاصة جرف أموني الذي شُيّد عليه القصر قبل حوالي 500 عام

وذكرت المصادر ذاتها، ان المشروع المكور انطلق مع بداية عام 2023 بموجب اتفاقية شراكة بين وزارة الداخلية، ووزارة التجهيز والماء، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومجلس جهة مراكش آسفي، والجماعة الترابية لآسفي.

وحدد الغلاف المالي الإجمالي للمشروع في 139 مليون درهم، موزع على النحو التالي: 109 ملايين درهم لأشغال التحصين والتدعيم، و30 مليون درهم للترميم والتأهيل، وساهم الشركاء في التمويل على النحو التالي: وزارة الداخلية (30 مليون درهم)، وزارة التجهيز (80 مليون درهم)، وزارة الشباب والثقافة والتواصل (20 مليون درهم)، ومجلس جهة مراكش آسفي (5 ملايين درهم)، والجماعة الترابية لآسفي (4 ملايين درهم).

وللإشارة فأن أشغال الشطر الأول من المشروع، والتي شملت ترميم القسم الشمالي-الشرقي، قاربت على الانتهاء بنسبة إنجاز بلغت 99%، مما ساهم في تجنب انهيارات أكثر خطورة على الواجهة الرئيسية للموقع، ويُؤمل أن تُسهم هذه الجهود في صيانة المعلمة لتكون رافعة للتنمية الاقتصادية والسياحية في المدينة.

 

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *