تجار باب الشعبة يواصلون بعزم إعادة ترميم محلاتهم التجارية التي تأثرت بفعل الفيضانات
اسفي: عبد الرحيم النبوي
تستمر اعمال الترميم المحلات التجارية بباب الشعبة بالمدينة القديمة لآسفي بوثيرة متصاعدة بعد تلقي التجار الهيبة الملكية لترميم وتجديد تلك المحلات التجارية في محاولة لإحياء ما دمرته الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت المنطقة، والعمل على إعادة الروح الى ابرز معالمها الاثرية التي شكلت على مدار قرون شريانا تجاريا وتاريخيا للمدينة
و تتسارع الجهود لتحسين الحالة الراهنة للعديد من المحلات بباب الشعبة بالمدينة القديمة لآسفي، خاصة بعدما تسلم التجار شيكات الدعم الممنوحة من الجهات المختصة، والتي تراوحت قيمتها ما بين 15.000 و30.000 درهم، حيث شرع التجار في إصلاح محلاتهم المتضررة، كلٌّ حسب إمكانياته وحجم الأضرار التي لحقت به، وبات المشهد كخلية نحل لا تهدأ، حيث تعجّ أزقة الفضاء التجاري بحركة دؤوبة للتجار الساعين إلى إعادة الحياة إلى هذا المكان باعتباره مركزا اقتصاديا مهما وذاكرة إنسانية نابضة وفضاء حيوي يحتل مكانة خاصة في وجدان سكان المدينة العتيقة باسفي،
ويعلّق التجار آمالًا كبيرة على استكمال إصلاح واجهات محلاتهم، المرتقب أن تتكفل بها الجهات المانحة، في انتظار صرف القسط المتبقي من المساعدات الموعودة لاقتناء السلع وتجديد النشاط التجاري
ودعت العديد من الفعاليات الاجتماعية، الى تظافر الجهود واتخاذ التدابير العاجلة لدعم التجار المتضررين وتأهيل الفضاء التجاري المتضرر لضمان استئناف الأنشطة الاقتصادية في أقرب الآجال بما يحفظ استقرار الأسر المرتبطة بهذا التجمع التجاري.
وطالبت الجمعيات الحقوقية اسفي، ممثلي المجالس الجماعية وغرف المهنية بالإقليم، بتحمل مسؤولياتهم في جبر الضرر في أقرب وقت ممكن والإسراع في إعادة إصلاح المحلات التجارية المتضررة وتعويض كل المتضررين عن الخسائر والأضرار المادية التي لحقتهم.
.
ويسابق تجار باب الشعبة الزمن لاستعادة دينامية السوق، والعمل على تحسين ولوج هذا الموقع وتعزيز جاذبيته السياحية والتجارية ، في إطار رؤية متكاملة لإعادة الاعتبار لقلب مدينة اسفي التاريخي ودعم إشعاعه ونحن نقترب من شهر رمضان، الذي يُعد موسمًا حاسمًا للتسوق وفرصة حقيقية لإنعاش الحركة التجارية الإقليم.