في أول أيام رمضان.. السردين يكسر عتبة 30 درهما وتوقعات بتراجع أسعاره 

 في أول أيام رمضان.. السردين يكسر عتبة 30 درهما وتوقعات بتراجع أسعاره 

 

تراوح سعر السردين، اليوم الخميس، ما بين 15 و30 درهما للكيلوغرام في عدد من الأسواق المغربية، وفق ما تم تداوله من قبل باعة بالتقسيط ومهنيين في القطاع.

وفي هذا السياق، قال عبد اللطيف السعدوني، رئيس الكونفدرالية الوطنية لتجار السمك بالجملة بالموانئ المغربية، إن الارتفاع الذي عرفته أسعار السردين خلال الأيام الأخيرة مرتبط أساسا بخروج القطاع من فترة الراحة البيولوجية التي دامت شهرا ونصف الشهر، موضحا أن القوارب لم تستأنف نشاطها إلا ابتداء من الأحد الماضي، وأن البحر لم يستعد بعد وتيرته الطبيعية في صيد السمك السطحي.

وأوضح السعدوني، في تصريح لـ”تيلكيل عربي، أن “الطلب كثير والعرض قليل”، مشيرا إلى وجود نقص كبير في المنتوج، سواء بالنسبة للسردين أو للأسماك البيضاء مثل “الميرلان”، بسبب اضطراب حالة البحر خلال الأيام الماضية وتوقف عدد من الموانئ عن الاشتغال.

وأضاف أن السردين، الذي يشكل القاعدة الأساسية في سلة المواطن المغربي، لم يعد يباع بثمن بسيط كما كان في السابق، مبرزا أن سعر الصندوق في ميناء آسفي بلغ أمس حوالي 350 درهما لصندوق يزن 22 كيلوغراما، أي ما يقارب 15 درهما للكيلوغرام في الميناء، ومع إضافة تكاليف الثلج والنقل، يصل السعر إلى ما بين 17 و18 درهما قبل أن يباع في بعض الأحياء بـ25 درهما، “وهو أمر قد يبدو عاديا للتاجر، لكنه غير عادي بالنسبة للمواطن”.

وأشار السعدوني إلى أن السردين “الرقيق” القادم من بعض الموانئ الجنوبية دخل سوق الجملة بالدار البيضاء أمس، لكنه لم يجد إقبالا، موضحا أن بعض الشاحنات القادمة من العيون وطنطان وأكادير عادت دون تفريغ كامل حمولتها، بعدما لم يتم تصريف الكميات المعروضة، وهو ما جعل “التجار هم الضحايا”.

وفي ما يتعلق بآفاق الأسعار، توقع المتحدث ذاته أن تعرف أسعار السردين انخفاضا ابتداء من يوم السبت المقبل، مع تجميع الكميات القادمة من مختلف الموانئ وعودة الشاحنات بشكل منتظم إلى سوق الجملة بالدار البيضاء.

وأضاف أن السوق يستقبل، في الظروف العادية خلال رمضان، عشرات الشاحنات يوميا، وأن وفرة العرض كفيلة بإعادة التوازن وخفض الأسعار إلى ما بين 12 و16 درهما للكيلوغرام، في حال تحسن الجودة وحجم الكميات المعروضة.

 

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *