الحجاج يشيدون بجهود الأطقم الطبية والتمريضية بفندق مكارم الهجرة بمكة المكرمة
عبد الرحيم النبوي
عبّر عدد من الحجاج الذين كانوا يقيمون بفندق مكارم الهجرة عن بالغ امتنانهم وتقديرهم للأطقم الطبية والتمريضية التي سهرت على تقديم الرعاية الصحية والخدمات العلاجية اللازمة خلال فترة إقامتهم، مؤكدين أن هذه الجهود الإنسانية كان لها أثر كبير في تمكينهم من أداء مناسك الحج في ظروف صحية مطمئنة.

وأكد الحجاج أن الفرق الطبية أظهرت مستوى عالياً من المهنية والجاهزية، حيث عملت على مدار الساعة لتقديم العلاجات الضرورية والإسعافات الأولية والتدخل السريع في الحالات الطارئة، مع الحرص على المتابعة المستمرة للحالات التي تستوجب عناية خاصة، لاسيما كبار السن وذوي الأمراض المزمنة.
وأشاد كل من سعيد عدي و عبد العالي الدراز وسميرة هياج و فاطمة زاكر و لبنى كمال باعتبارهم مؤطري حجاج إقليم بني ملال بحسن الاستقبال والتعامل الإنساني الذي طبع عمل الأطر الصحية، مشيرين إلى أن الرعاية المقدمة لم تقتصر على الجانب العلاجي فحسب، بل شملت التوجيه والنصح الصحيين، بما ساهم في تعزيز شعور الحجاج بالأمان والراحة طوال فترة إقامتهم.
من جانبهم، أوضح أعضاء الطاقم الطبي أن هذه الخدمات تندرج ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى ضمان سلامة الحجاج والمحافظة على صحتهم خلال موسم الحج، من خلال توفير الرعاية الوقائية والعلاجية والاستجابة الفورية لمختلف الحالات الصحية.
ويُعد توفير الخدمات الطبية داخل مقرات إقامة الحجاج من بين الركائز الأساسية لإنجاح موسم الحج، حيث تسهم هذه الجهود في التخفيف من معاناة المرضى وتسريع التكفل بالحالات الصحية، بما يضمن أداء المناسك في أفضل الظروف الممكنة.
واختتم الحجاج تصريحاتهم بالدعاء لكل الأطر الطبية والتمريضية والعاملين في خدمة ضيوف الرحمن، تقديراً لما يبذلونه من جهود مخلصة وعمل دؤوب يعكس قيم التضامن والإنسانية ويجسد أسمى معاني خدمة الحجاج ورعايتهم.