عامل إقليم سيدي بنور يشرف على تنصيب رجلي سلطة جديدين بمدينة الوليدية
اسفي : عبد الرحيم النبوي
أشرف عامل إقليم سيدي بنور، السيد منير هواري، صباح يوم الأربعاء 19 غشت 2026، بمقر باشوية الوليدية، على مراسيم تنصيب رجلي سلطة جديدين، وذلك في إطار الحركة الانتقالية التي تهدف إلى تجديد الكفاءات وتعزيز موارد الإدارة الترابية، بما يواكب الدينامية التنموية التي تشهدها المدينة والإقليم.

وجرت مراسم التنصيب بحضور عدد من رجال السلطة ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب مسؤولين وفعاليات محلية، حيث تم تقديم السيدين علاء الدين عمو ونبيل زوبع، اللذين التحقا بمهامهما الجديدة بمدينة الوليدية في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة لرجال السلطة.
ويُعد السيد علاء الدين عمو من مواليد 10 يوليوز 2000 بمدينة خنيفرة، وقد حصل على ماستر في قانون المنازعات وماستر في الإدارة الترابية، كما تخرج من المعهد الملكي للإدارة الترابية ضمن الفوج 61 من السلك العادي لرجال السلطة.

أما السيد نبيل زوبع، فهو من مواليد 29 ماي 1996 بمدينة بني ملال، وحاصل بدوره على ماستر في قانون الأعمال والضرائب وماستر في الإدارة الترابية، كما ينتمي إلى خريجي المعهد الملكي للإدارة الترابية، الفوج 61 من السلك العادي لرجال السلطة.
وبهذه المناسبة، أكد عامل إقليم سيدي بنور أهمية المهام المنوطة برجلي السلطة الجديدين، داعياً إياهما إلى التحلي بروح المسؤولية والالتزام بمبادئ الحكامة الجيدة، والانفتاح على المواطنين واعتماد سياسة القرب، بما يضمن الاستجابة الفعالة لانتظارات الساكنة.
كما شدد على ضرورة الانخراط الجاد في مواكبة الأوراش والمشاريع التنموية التي تعرفها مدينة الوليدية، ولا سيما تلك المرتبطة بتأهيل الشريط الساحلي، وتدبير الشأن المحلي، وتعزيز شروط الأمن والسلامة خلال الموسم الصيفي، الذي تعرف خلاله المدينة إقبالاً كبيراً من الزوار والمصطافين.
وأكد عامل الإقليم، في السياق ذاته، أهمية التقيد بالتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بتحديث الإدارة الترابية والارتقاء بأدائها، والعمل وفق مقاربة تقوم على النجاعة والفعالية والقرب، بما يساهم في تعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن.
ويأتي تنصيب رجلي السلطة الجديدين في سياق مواصلة تعزيز الموارد البشرية بالإدارة الترابية على مستوى إقليم سيدي بنور، والرفع من مستوى التأطير الإداري والميداني، بما يواكب التحولات التي تعرفها مدينة الوليدية باعتبارها إحدى أبرز الوجهات السياحية بالإقليم، ويعزز جودة الخدمات العمومية المقدمة للساكنة والزوار.