آسفي على خريطة التميز الصحي: شراكات دولية تفتح آفاقًا جديدة أمام طلبة التمريض

 آسفي على خريطة التميز الصحي: شراكات دولية تفتح آفاقًا جديدة أمام طلبة التمريض

 

اسفي: عبد الرحيم النبوي

خطا معهد التكوين في مهن التمريض بمدينة آسفي، خطوة واثقة نحو العالمية، عبر توقيع اتفاقيات شراكة أكاديمية مع مؤسسات دولية، في مقدمتها جامعة Bleue Hills الأمريكية وجامعة Wesford الفرنسية، وهي خطوة تعكس تحوّلًا نوعيًا في مسار التكوين الصحي بالمغرب، كما ان إيجابية هذه المبادرة لا تقف عند حدود التعاون الشكلي، بل تحمل في طياتها رهانات كبرى على جودة التكوين، وانفتاح الطلبة على تجارب طبية رائدة.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

وأوضح مدير معهد التكوين في مهن التمريض بمدينة آسفي ، عز الدين قتان، ان هذه الشراكات تأتي في سياق دينامية متسارعة يشهدها قطاع الصحة، حيث لم يعد التكوين التقليدي كافيًا لمواكبة التحديات المتزايدة، سواء من حيث التطور التكنولوجي أو متطلبات سوق الشغل، ومن هنا، يسعى المعهد ، حسب مدير المؤسسة ، إلى إعادة صياغة عرضه البيداغوجي، من خلال برامج حديثة تشمل سلكي الإجازة والماستر، وفق معايير دولية تفتح أمام الطلبة آفاقًا أوسع للاعتراف الأكاديمي والمهني.

ويرى المتتبعون بمجال التكوين في مهن التمريض ياسفي،  ان هذا التحول التعليمي ، تقف ورائه رؤية طموحة يقودها مدير المؤسسة، عز الدين قتان، الذي راهن على جعل آسفي منصة تعليمية قادرة على منافسة كبريات المؤسسات، دون أن يضطر الطلبة إلى مغادرة وطنهم بحثًا عن فرص أفضل. رؤية تنطلق من قناعة بسيطة لكنها عميقة: الاستثمار في الإنسان هو المدخل الحقيقي لأي تنمية مستدامة.

قد تكون صورة ‏‏‏طاولة‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

ولن تقتصر ثمار هذه الاتفاقيات على الجانب الأكاديمي فحسب، وفق ينود الاتفاقية، بل تمتد لتشمل تبادل الخبرات، وإمكانية متابعة التداريب أو الدراسة بالخارج، ما يعزز من جاهزية الطلبة للاندماج في بيئات مهنية متعددة الثقافات، كما يُنتظر أن تساهم هذه المبادرة في رفع كفاءة الموارد البشرية الصحية، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى أطر مؤهلة وقادرة على الاستجابة لتحديات المنظومة الصحية.

وكشف المتتبعون، أن هذه الخطوة قد تشكل نقطة تحول في تموقع آسفي، ليس فقط كمدينة صناعية، بل كقطب صاعد في مجال التكوين الطبي، بما ينعكس إيجابًا على التنمية المحلية ويعزز إشعاعها الوطني.

يبقى التحدي الأكبر، حسب المتتبعون، هو تنزيل هذه الاتفاقيات على أرض الواقع، وضمان استفادة فعلية للطلبة، غير أن المؤشرات الحالية توحي بأن آسفي تسير بثبات نحو مستقبل تعليمي أكثر انفتاحًا، حيث لم تعد الحدود الجغرافية عائقًا أمام صناعة الكفاءات.

 

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *