بعد ستة أيام بالمدينة المنورة.. حجاج آسفي يؤدّون العمرة الجماعية في مكة المكرمة
مكة المكرمة : عبد الرحيم النبوي
بعد إقامة روحانية امتدت لستة أيام بالمدينة المنورة، توجه حجاج إقليم آسفي، البالغ عددهم 338 حاج وحاجة رفقة سبعة مرافقين، إلى مكة المكرمة عبر ثمان حافلات، انطلقت يوم السبت 16 ماي 2026 ،في إطار برنامج الحج لموسم 1447هـ/2026م.
وعند وصولهم إلى ميقات أبيار علي، توقف الحجاج لأداء سنة الإحرام، حيث أدوا ركعتين، قبل أن يدخلوا في نسك الإحرام بنية التمتع، مردّدين التلبية في أجواء إيمانية خاشعة:
“لبيك اللهم عمرة متمتعًا بها إلى الحج، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك”.
وبعد وصول القافلة إلى مكة المكرمة واستكمال ترتيبات الإقامة، انطلقت مناسك العمرة الجماعية من مقر الإقامة بعد صلاة الصبح، في تنظيم محكم أشرف عليه المرافقون والمرافقات المكلفون بتأطير الحجاج ومواكبتهم.
وقد أدى جميع الحجاج مناسك العمرة في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع، شملت الطواف حول الكعبة المشرفة، والسعي بين الصفا والمروة، وأداء الصلاة خلف مقام إبراهيم، إضافة إلى الشرب من ماء زمزم، وسط أجواء غلب عليها الذكر والدعاء والسكينة.

وكان الحجاج قد استفادوا، خلال مقامهم بالمدينة المنورة، من برنامج زيارات منظمة شملت الروضة الشريفة بالمسجد النبوي، وفق ترتيبات خاصة فصلت بين مجموعات الرجال والنساء، بما يضمن انسيابية التنظيم وسلاسة الأداء.

وقد تميزت هذه الزيارات بأجواء إيمانية عالية، حيث أدى الحجاج الصلاة في الروضة الشريفة، الواقعة بين بيت النبي ﷺ ومنبره، والتي تُعد من أشرف بقاع المسجد النبوي، لما تحمله من مكانة روحية تتجلى فيها معاني الخشوع والسكينة.