من غابة العرعار إلى الميناء.. عامل آسفي يفتح ملف الأوراش المتواصلة ويأمر بتسريع الأشغال

 من غابة العرعار إلى الميناء.. عامل آسفي يفتح ملف الأوراش المتواصلة ويأمر بتسريع الأشغال

 

آسفي – عبد الرحيم النبوي

من غابة العرعار إلى باب الشعبة والمدينة القديمة، ومن أكشاك الخزف بباب لقواس إلى الطريق المحاذية للميناء، تحولت عدد من أوراش آسفي إلى محطة تفقد ميداني لعامل الإقليم محمد فطاح، في جولة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل مناسبة للوقوف على تفاصيل الأشغال، والاستماع مباشرة إلى انشغالات الساكنة والفعاليات المدنية، ورصد ما يعيق تقدم عدد من المشاريع.

وبين ورش وآخر، تابع عامل الإقليم عن قرب تقدم أشغال مشروع غابة العرعار، قبل أن ينتقل إلى باب الشعبة والمدينة القديمة، حيث عاين أوراش التأهيل واستمع إلى ملاحظات الساكنة والفعاليات المدنية بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالمشروع وانتظاراتهم من عملية إعادة تأهيل هذا المجال التاريخي.

ولم تخرج أكشاك الخزف العصرية بباب لقواس عن برنامج الجولة، إذ تمت معاينة هذا المشروع الذي يروم توفير فضاءات منظمة لعرض وتسويق منتجات الخزف والصناعة التقليدية، بما يساهم في تثمين هذا الموروث الذي ارتبط تاريخياً باسم مدينة آسفي.

كما شملت الجولة أشغال الطريق المحاذية لميناء آسفي، حيث وقف عامل الإقليم على وضعية الورش ومستوى تقدم الأشغال، في وقت تتطلع فيه الساكنة والمهنيون إلى أن تساهم هذه المشاريع في تحسين المشهد الحضري وتعزيز البنيات والتجهيزات بالمدينة.

وتأتي هذه الجولة في سياق تتبع ميداني متواصل للأوراش والمشاريع، مع التركيز على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز وتجاوز الإكراهات التي يمكن أن تؤثر على آجال التنفيذ، بما يسمح بإخراج المشاريع إلى حيز الاستغلال في المواعيد المحددة.

وتحمل الزيارة أيضاً بعداً تواصلياً واضحاً، بعدما شكل الاستماع إلى الساكنة والفعاليات المدنية جزءاً من الجولة، في محاولة للوقوف على المشاكل المطروحة على أرض الواقع وربط المشاريع المنجزة أو الجارية بانتظارات المواطنين.

ويبقى التحدي الأكبر أمام هذه الأوراش هو الانتقال من مرحلة الأشغال إلى مرحلة الإنجاز الفعلي في الآجال المحددة، حتى تلمس ساكنة آسفي نتائج هذه المشاريع على أرض الواقع، خصوصاً في المجالات المرتبطة بتأهيل المدينة القديمة، تثمين التراث، تحسين المشهد الحضري، وتعزيز البنيات المرتبطة بالميناء.

 

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *