مبادرة “حوت بثمن معقول” تستثني اقليم اسفي من الاستفادة
اسفي: عبد الرحيم النبوي
أثار عدم إدراج إقليم اسفي ضمن قائمة الأقاليم المستفيدة من مبادرة “حوث بثمن معقول”، استياءً واسعاً، ذلك انه للموسم الثامن على التوالي يتم استثناء إقليم اسفي من الاستفادة من هذه المبادرة لأسباب يجهلها الراي العام المحلي والذي يطالب بإنصاف ساكنة الإقليم للاستفادة من هذه المبادرة التي شملت هذه السنة ازيد 40 مدينة، خاصة وان هذه المبادرة تكتسي أهمية بالغة لتمكين الساكنة من اقتناء الأسماك بأسعار تتناسب مع قدراتهم الشرائية، والتي تأتي في ظل تقلبات الأسعار التي تشهدها الأسواق العادية و كذا نتيجة فترة الراحة البيولوجية التي أقرتها السلطات المختصة مطلع العام الجاري، مما تسبب في ندرة السردين بالأسواق وارتفاع أسعاره لمستويات قياسية، ورغبة في ان تعيد هذه المبادرة الآمال للمستهلكين بتحديده في ثمن معقول في متناول المواطنين.
وطالبت فعاليات محلية باستدراك ما تم تفويته، نظرا لأهمية الدور الفعال الذي لعبته مبادرة « حوت بثمن معقول »، التي تهدف إلى تقريب منتوجات البحر من الأسماك المجمدة على مثن مراكب الصيد في أعالي البحار من المواطنين وبأثمنة مناسبة ومسقفة وبجودة عالية..
وتعد مبادرة “حوت بثمن معقول”، ضمن المبادرات الاجتماعية التي تشرف عليها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، والتي أصبحت تقليدا تضامنيا، يراهن على تحقيق توازن على مستوى العرض السمكي خلال شهر رمضان الكريم، كما انها تسعى هذه المبادرة إلى ضمان التوازن بين العرض والطلب ودعم القدرة الشرائية للأسر المغربية، من خلال توفير أسماك ذات جودة عالية عبر نحو ألف نقطة بيع موزعة على مختلف جهات المملكة. بتسويق أكثر من 4673 طنا من الأسماك، مما يعكس النجاح الاجتماعي والاقتصادي لهذا البرنامج الوطني في تعزيز الأمن الغذائي المرتبط بالمنتجات البحرية.