آسفي تحتضن لقاءً تواصلياً لحزب التجمع الوطني للأحرار لتعزيز التنظيم ومناقشة الحصيلة الحكومية
اسفي:عبد الرحيم النبوي
احتضنت مدينة آسفي، يوم الأحد 3 ماي 2026، لقاءً تواصلياً نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، في إطار الدينامية التنظيمية التي يعتمدها لتعزيز التواصل مع مناضليه ومنتخبيه، وتقوية حضوره على المستوى الترابي.
وشهد هذا اللقاء حضور رئيس الحزب محمد شوكي، في أول زيارة له إلى الإقليم، إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي، والمنسق الجهوي محمد القباج، وكمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية، فضلاً عن مناضلي الحزب ومنتخبيه على صعيد الإقليم والجهة.

وشكلت هذه المحطة مناسبة لفتح نقاش وصف بـ”المسؤول والبنّاء” حول الحصيلة الحكومية، حيث تم التطرق إلى مدى انعكاس السياسات العمومية على الأوضاع المعيشية للمواطنين، إلى جانب بحث سبل تعزيز الأداء التنظيمي للحزب والرفع من نجاعته ميدانياً.
وفي هذا السياق، أكد رشيد صابر، المنسق الإقليمي للحزب، أن المرحلة الحالية تندرج ضمن مسار متواصل قائم على القرب من المواطنين وتعزيز التأطير السياسي، مبرزاً أن الحزب نجح في ترسيخ موقعه كحلقة وصل بين المواطن ومختلف مستويات القرار. وأضاف أن الحكومة أطلقت أوراشاً كبرى في قطاعات حيوية، ساهمت في الاستجابة لانتظارات فئات واسعة، في إطار إرادة سياسية تروم تحقيق تنمية شاملة.

من جهته، أبرز كمال صبري، رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية، الأهمية الاستراتيجية لقطاع الصيد البحري بإقليم آسفي، مشيراً إلى الدينامية الاقتصادية التي يعرفها، مدعومة بتطور البنيات التحتية المينائية. كما أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مشاريع تنموية جديدة مرتبطة بالصيد البحري والتجارة الخارجية، بما يعزز جاذبية الإقليم ويدعم فرص الاستثمار والتشغيل.
بدوره، شدد حسن السعدوني، المنسق المحلي للحزب، على أهمية التعبئة التنظيمية ومواصلة “مسار المستقبل”، داعياً إلى تقوية التأطير الحزبي ميدانياً وجعل مدينة آسفي معقلاً للحزب. كما أكد أن بناء المكانة السياسية يعتمد على التفاعل مع مختلف مكونات الحزب وتعزيز الثقة بين القيادة والمناضلين والمواطنين، عبر عمل تواصلي مستمر ومسؤولية مشتركة.

وفي مداخلة لها، نوهت سهام آيت ناصر، رئيسة التمثيلية الإقليمية لمنظمة المرأة التجمعية، بالمنجزات المحققة لفائدة المرأة المغربية، خاصة في الوسط القروي، مشيرة إلى عدد من البرامج الحكومية، من بينها برنامج “فرصة” لدعم حاملي المشاريع، و”مؤازرة” لفائدة الحرفيات، إلى جانب تعميم التغطية الصحية الإجبارية وبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر، فضلاً عن مشاريع تحلية مياه البحر التي يُرتقب أن تساهم في تعزيز الأمن المائي والتخفيف من الأعباء الاجتماعية.

واختُتم اللقاء بتقديم تذكار رمزي من المنتوج الصناعي لسمك السردين بآسفي لرئيس الحزب، مع التأكيد على مواصلة العمل الميداني وتعزيز قنوات التواصل مع مختلف فئات المجتمع، وتجديد الالتزام بخدمة قضايا ساكنة الإقليم والانخراط في تنزيل المشاريع التنموية.