رضا بوكمازي.. عودة برلمانية بطموح متجدد لرفع صوت آسفي داخل قبة البرلمان

  رضا بوكمازي.. عودة برلمانية بطموح متجدد لرفع صوت آسفي داخل قبة البرلمان

«تكليف ومسؤولية».. العدالة والتنمية يراهن على تجربة بوكمازي في معركة الاستحقاقات التشريعية المقبلة

آسفي : عبد الرحيم النبوي

يدخل رضا بوكمازي غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة من جديد، بعد تزكيته رسمياً من طرف حزب العدالة والتنمية لتمثيل إقليم آسفي، في خطوة تعيد أحد أبرز الوجوه السياسية الشابة بالإقليم إلى واجهة المنافسة الانتخابية، وتفتح الباب أمام تجربة جديدة عنوانها الترافع عن قضايا المنطقة والدفاع عن مصالح ساكنتها.

وتحمل عودة بوكمازي إلى السباق التشريعي أكثر من مجرد ترشح انتخابي، بالنظر إلى التجربة التي راكمها داخل المؤسسة البرلمانية، وإلى حضوره في المشهد السياسي المحلي، فضلاً عن مساره الأكاديمي والمهني في مجال القانون الدستوري والمحاماة.

وعقب الإعلان عن تزكيته، وجه رضا بوكمازي رسالة إلى مناضلي الحزب، اعتبر فيها أن هذه المهمة تمثل «تكليفاً وثيقاً ومسؤولية يتحملها للإسهام في خدمة الوطن والمواطنين»، في موقف يعكس حجم الرهان الذي يضعه على المرحلة المقبلة، وما يرافقها من مسؤوليات تجاه الناخبين والإقليم.

ويُعد بوكمازي من الوجوه الشبابية التي تمكنت من حجز مكان لها داخل الحياة السياسية بإقليم آسفي، بعدما خاض تجربته الأولى من بوابة لائحة الشباب، ليصل في سن مبكرة إلى مجلس النواب، ويصبح أحد أصغر الوجوه السياسية الذكورية التي مثلت الإقليم داخل المؤسسة التشريعية خلال المرحلة السابقة.

وخلال مساره السياسي، راكم بوكمازي تجربة في العمل البرلماني والمؤسساتي، كما ارتبط اسمه بحزب العدالة والتنمية على المستوى المحلي، في مرحلة عرف خلالها الحزب حضوراً انتخابياً قوياً بإقليم آسفي، وتمكن من حصد عدد من المقاعد البرلمانية والجماعية.

ولا تقتصر تجربة بوكمازي على الجانب السياسي، إذ يجمع بين الممارسة المؤسساتية والتكوين الأكاديمي والمهني في القانون الدستوري، إلى جانب ممارسته لمهنة المحاماة، وهي عناصر تمنحه، بحسب أنصاره، أرضية معرفية وقانونية لخوض غمار الترافع حول الملفات التي تهم الإقليم داخل البرلمان.

وتأتي عودته في وقت يواجه فيه إقليم آسفي مجموعة من التحديات والانتظارات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفرص الشغل، والبنيات التحتية، والصحة والتعليم، ودعم القطاعات المنتجة، فضلاً عن تعزيز مكانة الإقليم والاستفادة من مؤهلاته الاقتصادية والمجالية.

ومن هذا المنطلق، تبدو المعركة الانتخابية المقبلة بالنسبة إلى بوكمازي بمثابة اختبار جديد لمساره السياسي، وفرصة لإعادة تقديم تجربته للناخبين، والدخول في منافسة انتخابية تراهن على الحضور الميداني، وقوة الترافع، والقدرة على الدفاع عن الملفات الكبرى للإقليم.

وبين تجربة برلمانية سابقة وطموح سياسي متجدد، يراهن رضا بوكمازي على خوض الاستحقاقات المقبلة بروح التفاؤل والمسؤولية، واضعاً نصب عينيه استعادة ثقة الناخبين ومواصلة الدفاع عن آسفي ومصالح ساكنتها داخل المؤسسات التشريعية.

وفي انتظار انطلاق المنافسة الانتخابية بشكل فعلي، تظل عودة بوكمازي إلى السباق التشريعي واحدة من المحطات التي ستستقطب اهتمام المتابعين للشأن السياسي بآسفي، خصوصاً في ظل منافسة مرتقبة بين عدد من الأسماء والأحزاب، ورهانات انتخابية ستجعل من قوة الترافع، والحضور السياسي، والقدرة على إقناع الناخبين عناوين رئيسية للمرحلة المقبلة.

 

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *