طوفان الأقصى   : سقط ورقة التوت عن إسرائيل والدول الداعمة لها 

 طوفان الأقصى   : سقط ورقة التوت عن إسرائيل والدول الداعمة لها 

ما يحدث الآن في غزة لم يعد  من الممكن السكوت عليه ، ومن الصعب ان نلوذ بالصمت على المجازر والحرب الإبادة  في حق الشعب الفلسطيني ، وصلت  إلى نقطة استعمال قنابل محرمة دوليا ، لا صوت يعلوا على صوت الطائرات  وطلقات الرصاص  وضوضاء الدبابات وتفجير القنابل  والمدرعات. تقتل،  تحرق ، تهدم وتدك ، ،  هي جرائم وحشية  بشعة  رهيبة ،  تحت شعار ” اقتل  عدوك لتامن شره ” ، إنها  شريعة الغاب ، لم نشاهدها حتى  في العصور الهمجية  والانحطاط .

نعم  الهجوم الذي نفذته المقاومة حركة حماس ، افقد الدولة العبرية توازنها ، وأطهرها  امام العالم اجمع ، أنها مثل البيت العنكبوت بل هي اوهن كما قيل ، كما أصاب حكومات الدول الغربية  الداعية وراعية لدولة العبرية بذهول الصدمة . اسرائيل هي اليوم مثل الثور الجريح الدي سقطت اسطورته اقوى جبش في العالم ، اقوى جهاز لستخبارات و انه يتجسس على النملة في غزة ووو وان بطولاته ما هي الا مثل الفيل داخل ورشة خزف يكسر قطعها ،  ولهذا السبب  طلب النجدة من الدول الغربية ومن امريكا التي هرولت ببوارجها لانقاده من حركة حماس.

صحيح  ان نشوة الفرح طوفان الأقصى   غمرت نفوس الشعوب العربية والاسلامية  ، وليسو وحدهم بل كل الشعوب  التي تدافع عن الحرية والاستقلال ضد الاحتلال والاستعمار والاستبداد والطغيان ، ومن هنا فهي  تساند وتتضامن وتدافع عن الشعب الفلسطيني الذي اغتصبت أرضه مند 75 سنة ،  و الشعب الفلسطيني عبر التاريخ كان ولازال يتحمل ” فاتورة   دم ” اما ماما امريكا فهي  لا تسمع ولا ترى إلا بعين الكيان ، و تناصرها الحكومات الغربية تشد أزرها  وهي مستعدة لإرسال جيوشها للقتال مع جنود الاحتلال ، الموقف اليوم أشيه بحقل بنزين  يقترب معه  عود ثقاب .

 في اعتقادي ان حرب غزة سوف تغير الكثير من المواقف  في مقدمتها الدول التي طبعت او هي في طريقها الى التطبيع ، لا سلام تحت أسنة رماح ،  لا معاهدة مع عربدة بن غفير وسموترتش وتهديد نتنياهو ، امراطورية الإعلام الغربي في موقف حرج   وحسرت الحرب هي الاخرى ، فتضح امرها بخصوص أخبار زائفة التي  تم كشفها بالصوت والصورة ،و الاقتصاد الإسرائيلي  بدوره أصيب بشلل تام .

نحن اليوم أمام أسطورة سشمشون الجبار الذي هدم المعبد فوق رؤوس الجميع ،  الايام المقبلة حبلى بتوقعات ، الرئيس الفرنسي والغرب  ، أعطوا  لإسرائيل صكا على بياض ،   الحرب مفتوحة على كل الاحتمالات ، الكل في إسرائيل أصبح تحت نيران المقاومة  لا أمان في ظل الحرب ، الهلع والخوف والرعب في نفوس الاسرائيلين  الدين أدركوا لأول مرة أن أرض الميعاد فلسطين لم تعد أرض الاستقرار  حتى ولو كانوا في حصون عسكرية  مدججة بالسلاح .

إدن نحن أمام تغيير في اللعبة . السؤال هل ستطور الامور الى ابعاد خطيرة. وهذا الامر خطير مند حرب اكتوبر 1973 ، على العقلاء في العالم ان يتحركوا لوقف حمام الدم في غزة ، لا يستطيع احد ان يطلب من الفلسطينيين في عزة  أن يتسلحوا  بالصبر والصمت والاستسلام  ومواجهة القهر والظلم والتهجير الجماعي بالابتسامة  والدعاء .. الا ادا تفق مجلس الأمن على إيقاف فادا لم يحدث ذلك بالنتظر بحور الدم .للفلسطينيين والاسرائليين معا . نسال الله اللطف .

 أسيف الرأي / سعيد العبدي

 

 

 

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *