توقيف مروج للمخدرات وحجز نحو 700 غرام من مخدر الشيرا بآسفي

 توقيف مروج للمخدرات وحجز نحو 700 غرام من مخدر الشيرا بآسفي

 

اسفي: عبد الرحيم النبوي

تمكنت عناصر فرقة الدراجين التابعة للأمن الإقليمي بآسفي، في إطار العمليات الأمنية المتواصلة لمحاربة الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، من توقيف شخص يُشتبه في تورطه في ترويج مخدر الشيرا، وذلك على مستوى حي لبلاطو بالمدينة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت عملية توقيف المشتبه فيه عن حجز صفيحتين من مخدر الشيرا تزن كل منهما ما يقارب 200 غرام، قبل أن تقود عملية التفتيش المنجزة بمنزله إلى حجز كمية إضافية من المخدر ذاته تقدر بحوالي نصف كيلوغرام، ليصل مجموع المحجوزات إلى نحو 700 غرام.

وتأتي هذه العملية في سياق الحملات الأمنية المكثفة التي تباشرها مختلف المصالح التابعة للأمن الإقليمي بآسفي، بهدف التصدي لأنشطة ترويج والاتجار في المخدرات، وتجفيف منابعها، فضلاً عن استهداف النقاط التي يشتبه في استغلالها لترويج هذه المواد المحظورة.

وتعكس هذه التدخلات الميدانية نهجاً أمنياً يقوم على اليقظة والاستباق، من خلال تكثيف الحضور الأمني بمختلف أحياء المدينة، واستثمار المعطيات الميدانية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفرق والمصالح الأمنية، بما يساهم في الحد من مظاهر الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.

وقد تم إخضاع المشتبه فيه للإجراءات القانونية الجاري بها العمل، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والكشف عن كافة ملابسات القضية، فضلاً عن التحقق من مدى وجود ارتباطات محتملة له بأشخاص آخرين ينشطون في مجال ترويج المخدرات.

وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة للمصالح الأمنية بآسفي لمحاربة مختلف أشكال الجريمة، وتعزيز الانتشار الميداني والاستباق الأمني، بما يساهم في الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة المواطنين.

وفي السياق ذاته، شهدت مدينة آسفي، خلال الفترة الأخيرة، تراجعاً ملحوظاً في عدد من مظاهر الجريمة، لاسيما الاعتداءات والسرقات، وفق ما يتم تداوله محلياً، وهو ما يُعزى إلى تعزيز الحضور الأمني واعتماد مقاربة استباقية في تدبير الخريطة الأمنية بالمدينة.

وقد حظيت هذه الجهود بإشادة عدد من الفعاليات الجمعوية والإعلامية والمهتمين بالشأن الأمني المحلي، الذين نوهوا بالعمل الميداني للمصالح الأمنية وبالحرص على التطبيق الأمثل للقانون، بما يعزز الشعور بالأمن والطمأنينة لدى ساكنة المدينة.

 

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *