عامل إقليم آسفي يستقبل الحاجب الملكي حاملاً هبة ملكية سامية لحفدة الشيخ أبي محمد صالح

 عامل إقليم آسفي يستقبل الحاجب الملكي حاملاً هبة ملكية سامية لحفدة الشيخ أبي محمد صالح

 

آسفي: عبد الرحيم النبوي

في أجواء طبعتها مشاعر التقدير والاحترام، استقبل عامل إقليم آسفي، السيد محمد فطاح، امي الاثنين ، الحاجب الملكي، الذي حل بالإقليم حاملاً هبة ملكية سامية لفائدة حفدة الولي الصالح الشيخ أبي محمد صالح، أحد أبرز أعلام العلم والتصوف بمدينة آسفي، والمرتبط اسمه بتاريخها الديني والروحي والعلمي.

وتجسد هذه الالتفاتة الملكية السامية ما توليه المؤسسة الملكية من عناية متواصلة بالعلماء والأولياء ورموز التصوف، باعتبارهم جزءاً أصيلاً من الذاكرة الدينية والثقافية للمملكة، ومن الرصيد الروحي الذي أسهم عبر قرون في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتشبث بالثوابت الدينية والوطنية.

وتكتسي هذه المبادرة الملكية أهمية خاصة في مدينة آسفي، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها الشيخ أبو محمد صالح في الذاكرة المحلية، باعتباره أحد أعلام المدينة الذين ارتبطوا بإشعاعها العلمي والروحي، وتركوا بصمة بارزة في تاريخها الديني والثقافي.

كما تحمل الهبة الملكية أبعاداً إنسانية واجتماعية ورمزية، تجسد الاهتمام بأحفاد وأسر الشخصيات التي أسهمت في إثراء تاريخ المغرب العلمي والديني، وتؤكد في الوقت ذاته أهمية صون الذاكرة الروحية للمملكة واستحضار رموزها وموروثها الثقافي والديني عبر الأجيال.

وشكل هذا الموعد مناسبة لاستحضار القيم الروحية التي ارتبطت بإرث الشيخ أبي محمد صالح، وما يمثله من رصيد تاريخي وثقافي لمدينة آسفي، في انسجام مع مكانة التصوف المغربي القائم على الاعتدال والوسطية والتسامح، وهي قيم راسخة في الهوية الدينية للمملكة.

وقد تميز هذا الموعد الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وسط أجواء روحانية اتسمت بالسكينة والخشوع، قبل أن يرفع الحاضرون أكف الضراعة إلى العلي القدير بالدعاء الصالح بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويطيل عمر جلالته ويسدد خطاه، ويكلل أعماله بالتوفيق والنجاح، خدمة لتقدم المملكة وازدهارها.

كما ابتهل الحاضرون إلى الله تعالى بأن يقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

ورفعت كذلك أكف الضراعة إلى الباري سبحانه بأن يتغمد بواسع رحمته ورضوانه جلالتي المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، وأن يسكنهما فسيح جناته، جزاء ما قدماه للمملكة المغربية من تضحيات جسام.

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *