عبد الرزاق اعبيد يقود لائحة “التقدم والاشتراكية” بآسفي.. رؤية انتخابية تراهن على بدائل جديدة وانتظارات الساكنة
آسفي – عبد الرحيم النبوي
تتواصل بإقليم آسفي الاستعدادات لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط بداية تبلور ملامح المنافسة الانتخابية، مع انتقال عدد من الأحزاب والمرشحين إلى مرحلة وضع الترشيحات بشكل رسمي لدى المصالح المختصة.
وفي هذا السياق، وضع عبد الرزاق أعبيد، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بإقليم آسفي، ترشيحه لدى المصالح المختصة بعمالة الإقليم، معلناً بذلك دخول الحزب رسمياً غمار السباق الانتخابي المقبل.
وأكد أعبيد، في تصريح له، أن حزب التقدم والاشتراكية استكمل وضع لائحة مترشحيه لخوض الانتخابات التشريعية، معرباً عن أمله في أن تمر هذه المحطة الديمقراطية في أجواء يطبعها التنافس الشريف والاحترام المتبادل بين مختلف المتنافسين.
وشدد وكيل لائحة الحزب بآسفي على أن الرهان الحقيقي لهذه الاستحقاقات يتمثل في جعلها تعبيراً صادقاً عن انتظارات وتطلعات ساكنة الإقليم، معتبراً أن آسفي وساكنتها تستحقان مزيداً من الاهتمام والعمل الجاد، بما يواكب حجم التحديات والإكراهات المطروحة.
وأوضح أن حزب التقدم والاشتراكية يخوض هذه الانتخابات انطلاقاً من تصور واضح ورؤية متكاملة، ترتكزان على بلورة تعاقد اجتماعي جديد، وتقديم بدائل عملية للتعامل مع مختلف الإشكالات التي تواجه الإقليم، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو التنموي.
وأضاف أن الرؤية التي يتبناها الحزب لا تقف عند حدود تشخيص الاختلالات ورصد مكامن الخلل، وإنما تتجه نحو اقتراح حلول وبدائل قابلة للتنفيذ، تستجيب للحاجيات الفعلية للساكنة، وتساهم في تعزيز التنمية المحلية وتحسين ظروف العيش.
واعتبر أعبيد أن الاستحقاق التشريعي المقبل يشكل أيضاً مناسبة لإعادة الاعتبار للعمل السياسي، وتجديد الثقة في المؤسسات المنتخبة، وفتح أفق جديد أمام العمل الترافعي والتنموي لفائدة إقليم آسفي، من خلال جعل قضايا المواطنين في صلب الاهتمام السياسي.
ويأتي دخول حزب التقدم والاشتراكية غمار المنافسة الانتخابية في وقت بدأت فيه خريطة التنافس بإقليم آسفي تتضح تدريجياً، مع إعلان عدد من الأحزاب عن مرشحيها ولائحاتها، في انتظار احتدام السباق الانتخابي وتقديم مختلف المتنافسين لبرامجهم وتصوراتهم أمام الناخبين.
وبذلك، يضع عبد الرزاق أعبيد ولائحة التقدم والاشتراكية أنفسهم أمام اختبار انتخابي جديد، عنوانه الأبرز تحويل الخطاب السياسي إلى برامج وبدائل عملية تستجيب لانتظارات ساكنة آسفي