حزب الاستقلال يطلق حملته الانتخابية بآسفي بقيادة هشام سعنان.. تعبئة حزبية ورهان على الحضور الميداني

 حزب الاستقلال يطلق حملته الانتخابية بآسفي بقيادة هشام سعنان.. تعبئة حزبية ورهان على الحضور الميداني

 

آسفي – عبد الرحيم النبوي

اختار حزب الاستقلال مقرَّه بمدينة آسفي محطةً لانطلاق حملته الانتخابية برسم الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في لقاء تواصلي جمع مناضلي الحزب ومناصريه وعدداً من الفعاليات النسائية والوجوه التي راكمت تجربة في تدبير الشأن المحلي، وسط أجواء طبعتها الحماسة والروح الأخوية والاستعداد لخوض غمار المنافسة الانتخابية.

وترأس هذا اللقاء هشام سعنان، وكيل لائحة حزب الاستقلال بإقليم آسفي، الذي حرص على أن تكون الانطلاقة من داخل البيت الاستقلالي، في خطوة تعكس، وفق الحاضرين، أهمية تعبئة القواعد التنظيمية وتقوية الحضور الميداني استعداداً لخوض استحقاق انتخابي يرتقب أن يعرف منافسة قوية على مستوى الدائرة الانتخابية بآسفي.

وشكل اللقاء مناسبة لوضع اللمسات الأولى على الحملة الانتخابية، خاصة على المستوى التنظيمي والتواصلي، حيث قدم رشيد الحجام، مدير الحملة الانتخابية، عدداً من المعطيات المرتبطة ببرنامج العمل وآليات التواصل مع الناخبين، داعياً إلى التحلي بالمسؤولية والانضباط واحترام قواعد التنافس الانتخابي.

وأكد الحجام أن خوض الحملة ينبغي أن يتم في إطار من الأخلاق السياسية والاحترام المتبادل، بعيداً عن أي ممارسات من شأنها التأثير على أجواء الاستحقاق، مع التركيز على التواصل الجاد مع المواطنين وطرح القضايا والبرامج التي تستجيب لانتظاراتهم.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مستشفى‏‏ و‏نص‏‏

وعرف اللقاء أيضاً حضوراً لافتاً لعدد من الوجوه النسائية التي راكمت تجربة في تدبير الشأن المحلي بالإقليم، من بينهن فدوى مهزول، التي شددت في كلمتها على أهمية التعبئة والمشاركة والتصويت يوم الاقتراع، فيما توقف الدكتور خالد أعز عند أهمية المحطة الانتخابية المقبلة ومكانتها في المشهد السياسي بالإقليم، مؤكداً أن الاستحقاق يشكل مناسبة لتجديد النقاش حول قضايا التنمية والتمثيلية السياسية.

وأضفى حضور المناضلين والمناصرين طابعاً تنظيمياً واضحاً على اللقاء، حيث بدت ملامح التعبئة الداخلية للحزب واضحة في النقاشات والاستعدادات، في وقت يسعى فيه حزب الاستقلال إلى ترجمة حضوره التنظيمي إلى حضور ميداني مؤثر خلال أيام الحملة الانتخابية.

وفي كلمته بالمناسبة، استعرض هشام سعنان جانباً من حصيلة عمله خلال الولاية التشريعية السابقة، متوقفاً عند عدد من الملفات التي قال إنها كانت ضمن أولويات اهتمامه، خصوصاً القضايا المرتبطة بالتنمية والبنية التحتية والملفات الاجتماعية والاقتصادية التي تهم ساكنة آسفي والإقليم.

وشدد وكيل اللائحة الاستقلالية على أن المرحلة المقبلة لا تحتمل الاكتفاء بالشعارات، وإنما تستوجب مواصلة العمل والترافع عن الملفات التنموية التي تشغل المواطنين، مؤكداً أن التواصل المباشر مع الناخبين يظل أحد المداخل الأساسية للوقوف على انتظاراتهم والاستماع إلى انشغالاتهم والتفاعل مع مطالبهم.

قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

وتأتي هذه الانطلاقة في سياق انتخابي تتجه فيه مختلف الأحزاب المتنافسة بآسفي إلى تعزيز حضورها الميداني وتكثيف تواصلها مع الناخبين، فيما يراهن حزب الاستقلال، من خلال وكيل لائحته هشام سعنان، على تعبئة قواعده التنظيمية وتقديم حصيلته وخطابه الانتخابي في محاولة لكسب ثقة الناخبين وتحويل الحضور الحزبي إلى أصوات يوم الاقتراع.

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *