استقبال حار لكريم زيدان بالشماعية.. «الحمامة» تنزل إلى الشارع وتفتح نقاشاً مباشراً مع الساكنة
عبد الرحيم النبوي
على وقع التحايا والهتافات وتفاعل المواطنين، نزل كريم زيدان، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة الانتخابية بالشماعية، إلى الميدان في جولة تواصلية وسط أحياء المدينة وسوقها النموذجي، حيث حظي باستقبال حار من طرف عدد من الساكنة ومناصري الحزب، في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

واختار وكيل لائحة «الحمامة» أن تكون الشماعية محطة ميدانية للتواصل المباشر مع المواطنين، بعيداً عن الخطابات المنبرية، حيث جاب عدداً من الأزقة والأحياء، والتقى بالساكنة والباعة والمتسوقين، مستمعاً إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم المرتبطة بالشأن المحلي وبآفاق التنمية بالمدينة والإقليم.
وشهدت الجولة حضوراً لافتاً لمناضلي التجمع الوطني للأحرار ومناصريه، الذين رافقوا وكيل اللائحة في مختلف محطات جولته، وسط أجواء طبعتها التعبئة والحماس والتفاعل، فيما تحولت شوارع المدينة وأزقتها إلى فضاء مفتوح للنقاش الانتخابي والتواصل المباشر.
وفي السوق النموذجي، بدت الأجواء أكثر حيوية، حيث تبادل كريم زيدان التحايا والأحاديث مع المواطنين والتجار، في مشاهد عكست طبيعة الحملات الانتخابية الميدانية، حيث تتقاطع مطالب المواطنين اليومية مع البرامج والوعود الانتخابية.
ولم تقتصر محطة الشماعية على الحضور التنظيمي والعددي، بل شكلت، وفق خطاب الحملة، مناسبة للإنصات إلى عدد من القضايا التي تشغل الساكنة، وفتح نقاش حول الملفات المحلية، وآليات الترافع عنها داخل المؤسسات المنتخبة والبرلمان.

وفي لحظة لافتة خلال الجولة، حظي وكيل لائحة «الحمامة» باستقبال رمزي من طرف عدد من المواطنين، تمثل في تقديم الثمر والحليب عربوناً على حفاوة الاستقبال، في مشهد أضفى طابعاً إنسانياً على المحطة الانتخابية، وحوّلها إلى لقاء تواصلي يتجاوز الحسابات الانتخابية المباشرة.
ويراهن حزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال هذه الجولات الميدانية، على تعزيز التواصل المباشر مع الناخبين والاقتراب من مختلف الفئات الاجتماعية والمجالية، مع تقديم برنامجه الانتخابي والدفاع عن حصيلة الحكومة خلال الولاية المنتهية، خصوصاً في ما يتعلق بورش الدعم الاجتماعي المباشر، وتعميم الحماية الاجتماعية، وإصلاح منظومة الصحة.

وأكد كريم زيدان، خلال تواصله مع المواطنين، أن المرحلة المقبلة تقتضي، حسب خطابه الانتخابي، تعزيز الترافع حول الملفات المحلية والدفاع عن مصالح الساكنة داخل المؤسسات، معتبراً أن دور النائب البرلماني لا ينبغي أن يقتصر على الحضور داخل قبة البرلمان، وإنما يمتد إلى نقل انتظارات المواطنين ومواكبة قضاياهم والدفاع عنها.
كما وجه وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار دعوة إلى الناخبين والناخبات من أجل المشاركة في الاستحقاق الانتخابي، والتوجه إلى صناديق الاقتراع، والتصويت لصالح رمز «الحمامة»، في إطار رهان الحزب على تحقيق نتائج متقدمة في هذا الاستحقاق.
وبين أزقة الشماعية وسوقها النموذجي، بدا المشهد الانتخابي أكثر التصاقاً بالشارع؛ فهنا لا تمر الرسائل الانتخابية عبر المنصات فقط، بل تتشكل أيضاً من خلال المصافحة، والحوار، والاستماع إلى المواطن، في سباق انتخابي تتنافس فيه اللوائح على استمالة الناخبين وكسب ثقتهم قبل موعد الاقتراع.