حزب التقدم والاشتراكية يواصل حملته الميدانية بآسفي.. الأسواق الأسبوعية فضاء للإنصات والتواصل مع المواطنين

 حزب التقدم والاشتراكية يواصل حملته الميدانية بآسفي.. الأسواق الأسبوعية فضاء للإنصات والتواصل مع المواطنين

 

اسفي: عبد الرحيم النبوي

تواصل الحملة الانتخابية لحزب التقدم والاشتراكية بإقليم آسفي ديناميتها الميدانية، من خلال الانفتاح المباشر على المواطنين والنزول إلى الأسواق الأسبوعية، في مقاربة تراهن على القرب والإنصات وفتح نقاش مباشر مع الناخبين حول انتظاراتهم وقضاياهم اليومية.

وشهد السوق الأسبوعي اثنين لغيات حضور عدد من أعضاء ومناضلي الحزب، يتقدمهم الكاتب الإقليمي رشيد محيب رفقة والده عمر محب، إلى جانب عدد من أعضاء الحزب، من بينهم الهاشمي الميموني، حيث انخرط المشاركون في لقاءات مباشرة مع الباعة والمتسوقين، للتعريف بالبرنامج الانتخابي والاستماع إلى انشغالات المواطنين ومطالبهم.

ولم تتوقف الدينامية الميدانية عند هذه المحطة، إذ واصل مناضلو الحزب تحركاتهم خلال الحملة الانتخابية بـسوق الثلاثاء ببوكدرة، حيث اختاروا التواصل المباشر مع المواطنين داخل فضاء السوق، باعتباره نقطة تجمع تستقطب مختلف الفئات الاجتماعية القادمة من الجماعات والدواوير والمراكز المجاورة.

وخلال هذه المحطات، شكل الإنصات المباشر للمواطنين محوراً أساسياً في تحرك أعضاء الحزب، من خلال فتح نقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية، وتحسين الخدمات الأساسية، وفك العزلة عن المناطق القروية، وتحسين ظروف العيش، وتعزيز العدالة المجالية.

وشكلت هذه الجولات فرصة لوكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بإقليم آسفي، عبد الرزاق عبيد، إلى جانب الكاتب الإقليمي رشيد محيب والهاشمي الميموني وعدد من مناضلي ومناضلات الحزب في مقدمتهم مريم الكانوني وكيلة اللائحة الجهوية النسائية بجهة مراكش اسفي، للقاء المواطنين وجهاً لوجه، والاستماع إلى مطالبهم وانتظاراتهم، وتقديم الخطوط العامة للبرنامج الانتخابي.

وفي مشهد عكس الطابع الميداني للحملة، توزع أعضاء الحزب داخل فضاءات الأسواق، في حركة متواصلة بدت أشبه بـخلية نحل؛ هذا يحاور الباعة، وذاك يتواصل مع المتسوقين، فيما انشغل آخرون بتقديم مضامين البرنامج الانتخابي والاستماع إلى ملاحظات المواطنين والقضايا التي تهم حياتهم اليومية.

وخلال هذه اللقاءات، دعا أعضاء الحزب المواطنين إلى المشاركة بكثافة في الاستحقاق التشريعي والتوجه إلى صناديق الاقتراع، مؤكدين أن الاختيار الانتخابي يظل مسؤولية فردية، وأن معيار الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية وخدمة الشأن العام ينبغي أن يكون حاضراً لدى الناخب عند اختياره.

ويراهن حزب التقدم والاشتراكية، وفق ما عبّر عنه مناضلوه خلال هذه المحطات، على جعل القرب والإنصات والتواصل المباشر مدخلاً أساسياً لحملته الانتخابية، مع التأكيد على أهمية إدماج مختلف الجماعات والمراكز والدواوير في النقاش حول مستقبل الإقليم، وعدم حصر القضايا التنموية في المجال الحضري.

وتأتي هذه التحركات في سياق انتخابي يعرف تكثيفاً للحضور الميداني لمختلف اللوائح المتنافسة بإقليم آسفي، حيث تسعى الأحزاب والمرشحون إلى تقديم برامجهم والتواصل مع الناخبين وطرح تصوراتهم بشأن الملفات المحلية، في وقت يظل فيه صندوق الاقتراع الفيصل في تحديد اختيارات الناخبين.

 

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *