فيصل الزرهوني يعلن انطلاق الحملة الانتخابية للاتحاد الدستوري بآسفي.. حصيلة برلمانية ورهان على تصدر النتائج
آسفي :عبد الرحيم النبوي
أعلن فيصل الزرهوني، وكيل لائحة حزب الاتحاد الدستوري بإقليم آسفي، الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية برسم الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، مؤكداً أن الحزب دخل غمار هذه المحطة بعد سلسلة من اللقاءات التنظيمية المكثفة التي سبقت الانطلاقة الرسمية.
وأوضح الزرهوني، خلال لقاء صحفي بمقر الحزب، أن الحزب عقد قبل انطلاق الحملة لقاءات مكثفة مع أعضاء الحزب والمنخرطين والمتعاطفين وأعضاء التنظيمات الموازية، بهدف ترتيب الأولويات المرحلة ووضع التدابير الكفيلة بضمان انطلاقة منظمة للحملة، تقوم على الجدية والاستقامة واحترام مختلف الفرقاء السياسيين، بما ينسجم، حسب تعبيره، مع مكانة الاتحاد الدستوري في الخريطة السياسية بإقليم آسفي.
وشدد المتحدث على أن الحزب يخوض هذه المنافسة في إطار من الاحترام المتبادل، وبروح انتخابية وصفها بالمشرفة، مؤكداً أن الهدف هو تقديم خطاب سياسي مسؤول والتواصل المباشر مع المواطنين، وعرض حصيلة العمل البرلماني والتصورات التي يحملها الحزب بشأن مستقبل الإقليم.
وفي السياق ذاته، وجه الزرهوني الشكر إلى مختلف المنابر الإعلامية التي تواكب الحملة الانتخابية، معتبراً أن الإعلام يضطلع بدور أساسي في التعريف بأنشطة الأحزاب وتتبع محطاتها النضالية ونقل مواقفها وبرامجها إلى الرأي العام.
وقال إن التفاعل مع الحزب وما يلمسه من آراء واستطلاعات، وفق المعطيات التي أشار إليها، يعكس، بحسب تقديره، أن المسار الذي اختاره الاتحاد الدستوري خلال المرحلة السابقة كان «موفقاً على مختلف المستويات».
وخصص الزرهوني جانباً مهماً من حديثه لاستعراض حصيلة العمل خلال السنوات السابقة، معتبراً أن هذه الحصيلة تحتاج إلى وقفة مطولة بالنظر إلى حجم الملفات التي تمت متابعتها، مشيرا إلى أن العمل البرلماني شمل، إلى جانب البرلمانيين، عدداً من المشاريع الاجتماعية والاقتصادية ومشاريع البنية التحتية، فضلاً عن ملفات محلية تمت متابعتها والدفاع عنها داخل المؤسسات، مع إيلاء اهتمام خاص لقضايا العالم القروي والعاملين في الوسط البحري.
وأكد فيصل الزرهوني، أن التواصل مع المواطنين لم يكن، حسب قوله، موسمياً أو مرتبطاً بالحملة الانتخابية، بل استمر بشكل يومي طوال الولاية البرلمانية، من خلال الاستماع إلى شكايات المواطنين ومناقشة القضايا المطروحة ومعالجة عدد من الملفات والدفاع عنها لدى الجهات المختصة.
وأضاف أن هذه الدينامية شكلت، في نظره، وجهاً مشرفاً للحزب، معتبراً أن الاتحاد الدستوري يمتلك من المقومات التنظيمية والسياسية ما يؤهله للمنافسة على المراتب الأولى بإقليم آسفي.
وفي حديثه عن الاستحقاق الانتخابي الحالي، عبر الزرهوني عن طموح حزبه في تصدر النتائج، مستنداً إلى ما وصفه بالحضور التنظيمي والرصيد الذي راكمه الحزب داخل الإقليم.
وقال إن الحزب تمكن من تقديم 75 تزكية، معرباً عن طموحه في تحقيق نتيجة متقدمة على المستوى الوطني، ومؤكداً أن مرشحي الحزب معروفون داخل المجتمع ولهم حضور ومكانة في مختلف الأوساط.
وأكد الزرهوني أن الاتحاد الدستوري يحترم جميع المنافسين السياسيين، وأن قوته الأساسية، بحسب تعبيره، تستمد من المواطنين ومن القواعد التي يراهن عليها الحزب خلال هذه المحطة الانتخابية.
وفي ختام اللقاء، وجه فيصل الزرهوني دعوة إلى ساكنة الإقليم من أجل التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع والمشاركة في الاستحقاق التشريعي، معتبراً أن المشاركة الواسعة تشكل أساساً لإنجاح العملية الديمقراطية، داعيا المواطنين إلى اختيار من يرونه «الرجل الصالح» القادر على خدمة المواطن عن قرب، والدفاع عن قضايا الإقليم، وربط التمثيلية البرلمانية بالتواصل المستمر والعمل الميداني وخدمة الساكنة.