من قلب ميناء آسفي.. عبد الرزاق اعبيد يفتح حواراً مباشراً مع مهنيي الصيد البحري
آسفي – عبد الرحيم النبوي
على إيقاع حركة القوارب وأصوات البحارة والمهنيين، اختار عبد الرزاق اعبيد، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بإقليم آسفي، أن يخوض محطة جديدة من حملته الانتخابية من قلب ميناء الصيد البحري بآسفي، في لقاء ميداني رافقه خلاله عدد من أعضاء الحزب والمناضلين والمتعاطفين.

وبفضاء الميناء، حيث تتقاطع يومياً انشغالات البحارة وأرباب القوارب ومختلف المتدخلين في قطاع الصيد البحري، انخرط عبد الرزاق اعبيد، إلى جانب الهاشمي الميموني، رئيس جمعية أرباب مراكب الصيد بالجر بمدينة آسفي، في نقاش مباشر مع عدد من مهنيي القطاع، جرى خلاله تبادل الحديث حول مجموعة من القضايا التي تشغل بال العاملين بالقطاع وتطلعاتهم المستقبلية.
واختار وكيل لائحة «الكتاب» أن يجعل من الميناء محطة أساسية ضمن جولته الانتخابية، في محاولة للإنصات عن قرب إلى المهنيين والتعرف على انتظاراتهم، خاصة أن قطاع الصيد البحري يشكل أحد المكونات الاقتصادية والاجتماعية الأساسية بمدينة آسفي.

ويحمل حضور عبد الرزاق اعبيد إلى ميناء آسفي أيضاً دلالة مرتبطة بخلفيته العائلية والمهنية، باعتباره حفيد الحاج عبيد، الذي ارتبط اسمه تاريخياً بمهنة الصيد البحري على المستويين المحلي والوطني، وقدم، وفق ما يرد في المعطيات المتداولة داخل القطاع، إسهامات لفائدة المهنة والمهنيين.
وخلال هذه المحطة، برز التواصل المباشر باعتباره محوراً أساسياً في الحملة، حيث انتقل النقاش من الشعارات الانتخابية إلى الحديث عن واقع المهنة وانتظارات العاملين بها، في فضاء يعرف تفاصيل الحياة اليومية للبحارة والمهنيين ويضع مختلف المتدخلين أمام تحديات القطاع.

وتندرج هذه الجولة ضمن الحملة الانتخابية لحزب التقدم والاشتراكية بإقليم آسفي، في سياق يسعى فيه وكلاء اللوائح إلى التواصل المباشر مع الناخبين والاقتراب من مختلف القطاعات والفئات الاجتماعية، وطرح القضايا المحلية ضمن النقاش الانتخابي.