حجاج آسفي واليوسفية يؤدون الركن الأعظم للحج في أجواء إيمانية مهيبة
مكة المكرمة: عبد الرحيم النبوي
أدى حجاج إقليمي آسفي واليوسفية، إلى جانب ملايين المسلمين الوافدين من مختلف بقاع العالم، الركن الأعظم من فريضة الحج بالوقوف على صعيد عرفات الطاهر، في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة، حيث تضرع الحجاج إلى الله بالدعاء والذكر، راجين المغفرة والرحمة والقبول.
ومع غروب شمس يوم عرفة، انطلقت جموع الحجيج نحو مزدلفة للمبيت وجمع حصى الجمرات، استعداداً لاستكمال مناسك الحج، قبل التوجه إلى منى لأداء شعيرة رمي الجمرات، التي تجسد معاني الطاعة والامتثال لأوامر الله تعالى.

وعبر عدد من حجاج آسفي واليوسفية عن فرحتهم الغامرة ببلوغ هذه المرحلة العظيمة من مناسك الحج، مؤكدين أن هذه الرحلة الروحية تمثل تجربة فريدة في حياتهم، بما تحمله من قيم الإيمان والتجرد من مشاغل الدنيا والتقرب إلى الله عز وجل.
ويواصل الحجاج أداء بقية المناسك، وفي مقدمتها طواف الإفاضة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتنظيم، بما يضمن أداء الشعائر في ظروف مريحة وآمنة، سائلين الله تعالى أن يتقبل حجهم ويعيدهم إلى وطنهم سالمين غانمين.
ويشكل يوم عرفة محطة إيمانية بارزة في رحلة الحج، حيث تتجلى أسمى معاني الوحدة والتآخي بين المسلمين، الذين يجتمعون على صعيد واحد، موحدين الدعاء والرجاء، في مشهد يجسد قيم التقوى والتضامن والإخاء الإسلامي.