عمر الشبالي.. وجه شاب يدخل سباق الاستحقاق التشريعي بآسفي برؤية تنموية وطموح لخدمة الإقليم
اسفي: عبد الرحيم النبوي
تتواصل الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة بإقليم آسفي، في ظل بروز عدد من الوجوه السياسية الجديدة التي اختارت خوض غمار المنافسة الانتخابية، حاملة معها تصورات ورهانات مرتبطة بمستقبل الإقليم وانتظارات ساكنته.
وفي هذا السياق، تمت تزكية عمر الشبالي للترشح باسم الحزب المغربي الحر بدائرة آسفي، في خطوة تضع الشاب الطموح والفاعل الجمعوي والمستثمر المنتمي إلى الجالية المغربية أمام محطة سياسية جديدة، يسعى من خلالها إلى المساهمة في النقاش العمومي والدفاع عن قضايا الإقليم.
ويقدم الشبالي نفسه كأحد الوجوه الشابة التي تراهن على الجمع بين العمل الجمعوي والتجربة الاستثمارية والانفتاح على تجارب الجالية المغربية، معتبراً أن المرحلة المقبلة تقتضي بلورة رؤية واضحة للتنمية المحلية، قادرة على مواكبة التحولات التي يعرفها الإقليم والاستجابة لحاجيات الساكنة.
ويرتكز التصور الذي يحمله المرشح الشاب على ضرورة تعزيز الترافع عن آسفي والدفاع عن مصالحها، والعمل من أجل الدفع بقضاياها التنموية إلى واجهة الاهتمام، لاسيما ما يرتبط بخلق فرص الاستثمار، وتشجيع المبادرات الاقتصادية، ودعم الشباب، وتقوية جاذبية الإقليم والاستفادة من مؤهلاته وموارده البشرية والمجالية.
كما يراهن الشبالي على طاقات الشباب والكفاءات المغربية داخل الوطن وخارجه، باعتبارها رصيداً يمكن توظيفه في خدمة التنمية المحلية، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والمبادرات المنتجة، بما يعزز مكانة آسفي ويواكب تطلعات ساكنتها.
ويأتي ترشيح عمر الشبالي في سياق سياسي وانتخابي بدأت خلاله ملامح المنافسة بدائرة آسفي تتضح تدريجياً، مع دخول أسماء جديدة إلى السباق، الأمر الذي من شأنه أن يفتح المجال أمام تعدد الرؤى والبرامج والتصورات بشأن مستقبل الإقليم.
وبين طموح الشباب ورهان التنمية والدفاع عن المصالح المحلية، يسعى عمر الشبالي إلى خوض هذه التجربة السياسية واضعاً نصب عينيه شعار خدمة الوطن والمواطن والدفاع عن قضايا آسفي، في انتظار أن تكشف المرحلة المقبلة عن طبيعة الحضور الذي سيحققه في المشهد الانتخابي بالإقليم.