من قلب سوق جمعة سحيم.. محمد أجدية يواجه أسئلة الناخبين ويطرح «الوردة» كعنوان للتغيير

 من قلب سوق جمعة سحيم.. محمد أجدية يواجه أسئلة الناخبين ويطرح «الوردة» كعنوان للتغيير

 

اسفي: عبد الرحيم النبوي

من بين ضجيج السوق وحركة المتسوقين والباعة، اختار محمد أجدية، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن يخوض محطة انتخابية ميدانية بجماعة جمعة سحيم، بعيداً عن الخطابات المنبرية، وفي مواجهة مباشرة مع أسئلة المواطنين وانتظاراتهم.

بخطوات متواصلة داخل السوق، رفقة عدد من مناضلي الحزب، تحول أجدية إلى طرف في نقاشات مفتوحة مع المواطنين، يتوقف هنا للاستماع، وهناك لتبادل الحديث، وبينهما نقاشات حول الاستحقاق الانتخابي وما يمكن أن يحمله من رهانات على مستوى المستقبل والتنمية.

لم تكن الجولة مجرد مرور انتخابي عابر؛ فقد حرص وكيل اللائحة على الاقتراب من المواطنين والباعة والمتسوقين، والاستماع إلى انشغالاتهم، قبل أن يعرض الخطوط العريضة للبرنامج الذي يقدمه حزب الاتحاد الاشتراكي، مؤكداً أن المرحلة تقتضي، حسب خطابه الانتخابي، فتح نقاش جدي حول التغيير وما ينتظره المواطنون من ممثليهم.

وفي قلب السوق، ارتفع حضور «الوردة» كرمز انتخابي للحزب، بعدما دعا أجدية المواطنين إلى المشاركة في الاقتراع والتصويت على رمز الحزب يوم الاستحقاق، رابطاً ذلك برسالة سياسية مفادها أن صناديق الاقتراع تظل المجال الذي يختار فيه المواطنون ممثليهم ويعبرون عن تطلعاتهم.

و حاول محمد أجدية، خلال هذه الجولة أن يجعل من التواصل المباشر مدخلاً لطرح تصور الحزب للمرحلة المقبلة، مركزاً في حديثه على فكرة التغيير والنظر إلى المستقبل، وعلى ضرورة الانتقال، وفق ما عرضه أمام المواطنين، من تشخيص الإشكالات إلى تقديم برامج عملية قابلة للتنفيذ.

وفي حديثه عن البرنامج الانتخابي، قدم وكيل اللائحة مشروع حزب الاتحاد الاشتراكي باعتباره برنامجاً طموحاً وقابلاً للتنفيذ، مؤكداً أن تنزيل مضامينه يظل مرتبطاً بمنح الحزب فرصة لتحويل مقترحاته إلى إجراءات وسياسات عمومية.

وبينما كانت حركة السوق مستمرة، ظلت النقاشات الانتخابية حاضرة في أكثر من زاوية، حيث التقت الحسابات السياسية بالأسئلة اليومية للمواطنين، وتحولت الجولة إلى مساحة للتواصل والإنصات وتقديم التصورات حول المرحلة المقبلة.

هكذا اختار محمد أجدية أن يواصل حملته من الميدان، وسط المواطنين، واضعاً التواصل المباشر والإنصات في صلب جولته الانتخابية، في محطة جديدة من سباق الاستحقاقات التشريعية بإقليم آسفي، حيث تتجه الأنظار إلى صناديق الاقتراع وما ستفرزه من اختيارات الناخبين.

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *