تعزية : والدة الكولونيل عادل ماهر في ذمة الله

 تعزية : والدة الكولونيل عادل ماهر في ذمة الله

 

يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي … صدق الله العظيم.

ببالغ الاسى والحزن و بإيمان بقضاء الله و قدره تلقينا خبر وفاة والدة  الكولونيل عادل ماهر

وبهذه المناسبة الاليمة نتقدم بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة  إلى الكولونيل عادل ماهر وعائلته الكريمة الصغيرة والكبيرة، راجين من الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويدخلها فسيح جناته، و يلهم أهلها وذويها جميل الصبر و السلوان.   .

قال الله تعالى في محكم تنزيله:
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: 185].
وقال سبحانه:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 155-157].
إن فقدان الأم مصاب جلل وجرح غائر في القلوب، فهي نبع الحنان ومصدر الدعاء والطمأنينة، غير أن عزاء المؤمن يبقى في رحمة الله الواسعة، وفي ما وعد به الصابرين المحتسبين من الأجر والثواب. ونسأل الله تعالى أن يجعل ما قدمته الفقيدة في ميزان حسناتها، وأن يبدلها داراً خيراً من دارها، وأهلاً خيراً من أهلها، وأن يسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
كما نسأله سبحانه أن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن ينير مضجعها، وأن يرزق أهلها وذويها الصبر الجميل والثبات، وأن يعوضهم عن هذا المصاب العظيم خير الجزاء.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ».
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله الفقيدة رحمة واسعة، وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.

سعيد الجدياني

https://www.assif.info

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *