حركة أمنية جديدة بآسفي.. عمر أوراغ رئيساً للأمن الجهوي بالحسيمة والدكتور رشيد حريز يخلفه على رأس الأمن الإقليمي
آسفي : عبد الرحيم النبوي
شهدت مدينة آسفي، اليوم الأربعاء 02 شتنبر 2026، تغييراً بارزاً على رأس مصالح الأمن الإقليمي، في إطار الحركة التي باشرتها المديرية العامة للأمن الوطني في صفوف المسؤولين الأمنيين، والتي شملت عدداً من التعيينات وإعادة توزيع المسؤوليات بمختلف المدن والأقاليم.
وفي أبرز هذه التغييرات، جرى ترقية عمر أوراغ، والي الأمن الإقليمي بآسفي، إلى منصب رئيس الأمن الجهوي بمدينة الحسيمة، في خطوة تعكس الثقة التي تحظى بها تجربته ومساره المهني داخل المؤسسة الأمنية. في الوقت ذاته ، تم تعيين الدكتور رشيد حريز خلفا له على رأس الأمن الإقليمي لاسفي
ويُعد عمر أوراغ من الأطر الأمنية التي راكمت تجربة مهنية مهمة، حيث عُرف خلال مساره بالجدية والانضباط والصرامة في أداء المهام، إلى جانب الكفاءة المهنية والأخلاق الرفيعة والاستقامة والنزاهة، وهي مؤهلات جعلته يحظى بالتقدير والاحترام في أوساط زملائه ومحيطه المهني.
وبموازاة ذلك، تم تعيين الدكتور رشيد حريز، نائب والي الأمن الإقليمي بآسفي، خلفاً لعمر أوراغ على رأس مصالح الأمن الإقليمي بالمدينة، في إطار مواصلة دينامية تجديد المسؤوليات وتعزيز الكفاءات الأمنية.
ويُعدّ الدكتور رشيد احريز من الكفاءات الأمنية التي راكمت تجربة مهنية مهمة، وعُرف خلال مساره بالجدية والانضباط والكفاءة العالية، إلى جانب ما يشهد له به من أخلاق رفيعة واستقامة ونزاهة في أداء مهامه، وهي مؤهلات عززت حضوره داخل المنظومة الأمنية وكرّست صورته كمسؤول يحظى بالتقدير والاحترام
ويُنتظر أن يواصل الدكتور رشيد حريز، الذي راكم بدوره تجربة مهنية مهمة داخل المؤسسة الأمنية، العمل على تعزيز النجاعة الأمنية بمدينة آسفي، ومواصلة الجهود الرامية إلى الحفاظ على الأمن والنظام العام، والتصدي لمختلف مظاهر الجريمة والانحراف، فضلاً عن تعزيز شرطة القرب والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويأتي هذا التغيير في سياق دينامية متواصلة تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني، تقوم على تجديد المسؤوليات، وتثمين الكفاءات، وضخ دماء جديدة في مواقع المسؤولية الأمنية، بما يواكب التحولات التي تعرفها أنماط الجريمة والتحديات المرتبطة بالحفاظ على الأمن والاستقرار.
ومن المنتظر أن تشكل هذه المرحلة الجديدة محطة مهمة في تدبير الشأن الأمني بآسفي، خصوصاً في ظل انتظارات الساكنة المرتبطة بتعزيز الحضور الأمني بمختلف الأحياء والمجالات الحضرية، والتصدي الاستباقي لمختلف أشكال الجريمة، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
أما عمر أوراغ، الذي يغادر آسفي صوب الحسيمة، فينتقل إلى مسؤولية أمنية جهوية وازنة، بما تحمله من تحديات واختصاصات، في وقت تراهن فيه المديرية العامة للأمن الوطني على كفاءة أطرها وخبراتهم الميدانية في تدبير مختلف القضايا الأمنية.
وتحمل هذه الحركة الأمنية الجديدة دلالات واضحة بشأن استمرار إعادة توزيع المسؤوليات وتعزيز النجاعة والفعالية الأمنية، وسط ترقب محلي لما ستشهده المرحلة المقبلة من إجراءات وتدابير من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار والاستجابة لانتظارات ساكنة مدينة آسفي.